مع انتهاء موسم الأعياد وبداية العام الجديد، يواجه مستخدمو الهواتف الذكية ما يُعرف بموسم الاحتيال الإلكتروني. خلال هذه الفترة، يؤدي تدفق الرسائل والعروض إلى زيادة نشاط المخترقين والمحتالين في محاولاتهم لسرقة الأموال والمعلومات الشخصية.

في هذا السياق، كشفت شركة الأمن السيبراني “أفاست” عن سلسلة من التوصيات للتحذير من عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة، والتي باتت تشكل خطرًا متزايدًا على المستخدمين.تعتمد هذه الرسائل، المشابهة لمحاولات التصيد الاحتيالي، على خداع الضحية لحملها على النقر على رابط ضار أو تحميل ملف خبيث. يكمن الخطر في أن أنظمة الهواتف المحمولة عادةً ما تكون أقل أمانًا من أجهزة الكمبيوتر.
أكثر عشرة أنواع من الرسائل الاحتيالية شيوعًا اليوم:
– طرود مزيفة لم يتم تسليمها.
– سرقة رمز التحقق لمرة واحدة.
– مطالبات باسترداد الضرائب أو دفع الغرامات.
– عمليات استرداد أموال بعملات مزيفة.
– انتحال صفة قريب أو معارف.
– جوائز أو صفقات أو استبيانات احتيالية.
– فرص عمل أو وظائف جانبية احتيالية.
– فرص استثمارية أو فرص عمل مشبوهة.
– طلبات معاودة الاتصال أو استفسارات الدعم الفني.
– إشعارات وهمية لحسابات بنكية أو بريد إلكتروني أو خدمات عملات رقمية.
كيف تضمن أمانك؟
تلاحظ شركة “آفاست” أن العديد من هذه الرسائل تتسم بخصائص معينة، لا سيما إضفاء شعور بالإلحاح باستخدام عبارات مثل “الإنذار الأخير” أو “اتخذ إجراءً الآن” أو تحذيرات بإغلاق الحساب.كما تحذر الشركة من الروابط المختصرة مثل “بيتلي” و “تايني يوآر إل”، والتي تُستخدم غالبًا لإخفاء الوجهة الحقيقية للرابط.إنّ طلب رموز سرية أو أرقام تعريف شخصية، أو دفع مبالغ فورية، يُعدّ مؤشراً تحذيرياً هاماً، إذ لا تطلب أي جهة موثوقة هذه المعلومات عبر الرسائل النصية.تشمل أساليب الاحتيال الشائعة أخطاءً إملائية غير مألوفة، أو أسماء علامات تجارية خاطئة، أو طلبات لتغيير طريقة التواصل.النصيحة الأهم: تجاهل الرسالة تماماً ولا تتفاعل معها.

أساليب الحيطة و الحذر السيبيرانية
في البداية، من الضروري أن نكون حذرين عند التحقق من مصدر الرسائل التي نتلقاها. قبل الرد على أي رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية، يجب التأكد من مصدرها. تحقق من عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف الذي أرسل الرسالة. كن حذراً من الرسائل التي تبدو مريبة أو تأتي من مصادر غير متوقعة. هذه الخطوة البسيطة يمكن أن تساعد في تجنب الوقوع ضحية للرسائل الاحتيالية.
إضافة إلى ذلك، يجب تجنب فتح المرفقات أو النقر على الروابط في الرسائل التي تبدو مشبوهة. هذه الرسائل قد تحتوي على برمجيات خبيثة أو فيروسات يمكن أن تصيب جهازك أو تسرق معلوماتك الشخصية. كن حذراً من الرسائل التي تحاول خداعك بعروض جذابة أو معلومات مريبة.العروض التي تبدو جيدة لدرجة غير ممكنة، مثل جوائز كبيرة أو فرص فوز بمال كبير، قد تكون رسائل احتيالية. كن حذراً من الرسائل التي تحاول إغرائك بعروض مالية جذابة دون مقابل. هذه الرسائل الاحتيالية تهدف إلى استغلال غرورك أو طموحاتك المالية.
إذا كنت تتلقى رسالة تدعي أنها من مؤسسة رسمية، مثل البنك أو الحكومة، تأكد من صحة الرسالة عن طريق الاتصال بالمؤسسة مباشرة باستخدام أرقام الهواتف الرسمية المدرجة على موقعها الإلكتروني الرسمي. هذا التحقق الإضافي يمكن أن يساعد في تجنب الوقوع في فخ الرسائل الاحتيالية.استخدام أدوات الحماية على جهازك، مثل برامج مكافحة الفيروسات والجدران النارية، أمر ضروري. تأكد من أن هذه البرامج محدثة دائماً. هذه الأدوات تساعد في حماية جهازك من البرمجيات الخبيثة والتهديدات الإلكترونية.
أخيراً، تجنب مشاركة معلومات شخصية، مثل أرقام الضمان الاجتماعي أو تفاصيل بطاقة الائتمان، عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. تأكد من أن أي معلومات تشاركها تتم عبر قنوات آمنة وموثوقة. اليقظة والاهتمام هي أفضل دفاع ضد الرسائل الاحتيالية.
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا:اكتشاف هائل في جبال الألب الإيطالية: آلاف آثار أقدام ديناصورات تعود لـ210 ملايين سنة