يعد الثلوث البيئي من أخطر المشاكل الصحية التي تواجه الإنسان في حياته، بشكل مباشر او غير مباشر. ومع تفاقم الوضع البيئي في العالم تتفاقم المشاكل الصحية للعديد من المدنيين خصوصا الباقعين في بؤر الازمات و المناطق الجافة. تساهم الإنفجارات و إحتراق المواد الكيميائة أو شح الأمطار إلى تدهور صحة العديد من البشر

مخاطر الثلوث على صحة الإنسان
يتسابق قادات العالم و نشطاء البيئة على التقليل من حد الثلوث أو إبطاء تقدم الاحتباس الحراري في العالم. ويقومون بتنبيه المواطنين من أخد الإعتبارات للحد من الأزمات البيئية و الصحية التي ربما ستظهر تداعياتها على أجسامهم في المستقبل. فمن التداعيات التي ثأثر سلبا على صحة الإنسان هي:
. أمراض الجهاز التنفسي و أمراض القلب، ناهيك عن أمراض الحساسية الجلدية وأمراض العيون

كيفية الحد من التعرض للثلوث
فكيف يتم الحد من التعرض لهذا الثلوث و كيف يحمي الانسان نفسه من هذه الامراض؟
.يجب على الفرد أن يحتمي من الدخان في أماكن خالية من الهواء الملوث أو الابتعاد عن مصادر الثلوث
.يجب على الفرد إرتداء أقنعة للحماية من الدخان أو أي هواء يحتوي على رائحة كميائية أو كريهة
.عدم اللمس أو الإقتراب من أي مصادر لهذه الملوثاث أو مصادر الإنفجارات
.ممارسة الرياضة بعيدا عن أي هواء ملوث وحبدا لو كان المكان وسط طبيعة أو أشجار
.إستشارة الطبيب عند إستدعاء الحال، و لا يجب التهاون في زيارة الاخصائيين إدى اقتضى الامر
يعد الثلول البيئي من أخطر المشاكل التي تواجه العالم و خصوصا مؤخرا بسبب تفاقم الوضع البيئي، والتطور الصناعي. فعلى المواطن العربي أن يكون ذكي في حماية نفسه و أهله . فصحة الإنسان تبقى فرضا عليه وواجب ديني ، لا يجب التهاون فيه و التقصير منه
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا:و ما خفي كان أعظم…حقن إنقاص الوزن