تامر حسني مرّ في نوفمبر وديسمبر 2025 بأصعب أزمة صحية في حياته. بدأت المشكلة منذ فترة بآلام في الكلى، ثم تفاقمت فجأة واضطر للسفر بشكل عاجل إلى برلين في منتصف نوفمبر لإجراء عملية جراحية دقيقة. الجراحون اضطروا لاستئصال جزء من إحدى الكليتين بعد اكتشاف إصابة فيها. وقد تمت العملية بنجاح وحافظوا على باقي الكلية لتعمل بشكل طبيعي.

إجراء العملية وفترة النقاهة
عاد تامر إلى القاهرة يوم 24 نوفمبر لاستكمال النقاهة في منزله تحت إشراف أطباء مصريين. وما زال الجزء المستأصل قيد التحاليل النهائية للتأكد من طبيعته. خلال الأيام الأولى بعد العودة كان طريح الفراش تماماً، لا يتحرك كثيراً. وهو ما دفع صديقه أحمد سعد لزيارته والتقاط صورة معه وهو مستلقٍ وكتب تعليقاً طريفاً: “ده بوستر حفلتنا الجاية”. انتشرت شائعات كثيرة عن “خطأ طبي”. أو أن الحالة أخطر مما أعلن، لكن تامر خرج بنفسه في بث مباشر قصير ومنشور مطول نفى فيهما كل هذه الأقاويل وقال حرفياً: “لا صحة إطلاقاً لأي خطأ طبي، أنا بتحسن كل يوم، لكن العملية كبيرة وطبيعي أحتاج وقت طويل للراحة”.
تامر يعد جمهوره بالعودة
الأزمة جاءت في عام صعب جداً عليه، فقبله بشهور مر ابنه آدم بثلاث عمليات متتالية بسبب انفجار الزائدة الدودية ودخول العناية المركزة. وهو ما جعل تامر يصف 2025 بأنها “أقسى سنة في حياتي”.الآن، في منتصف ديسمبر 2025، حالته تحسنت بشكل ملحوظ، بدأ يمشي داخل المنزل ويخرج للصلاة في المسجد المجاور، لكنه ما زال ملتزماً بالراحة التامة ومتابعة دورية. يخطط للعودة على المسرح بحفل ضخم في قصر عابدين يوم 20 ديسمبر، ويؤكد أنه سيقدمه حتى لو جالساً، لأنه “مدين لجمهوره اللي وقف جنبه في أصعب لحظاته”. الجمهور لا يزال يدعو له يومياً، وكل منشور جديد له يحقق ملايين التفاعلات والدعوات بالشفاء العاجل. تامر يرد دائماً بنفس الجملة: “دعواتكم هي اللي بتشيلني”
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا:منى زكي في فيلم “الست”: رحلة فنية تُجسد أسطورة أم كلثوم في عالم