دافينشي ورافايل ومايكل أنجلو أحياء رقميًا في محترف الأنوار بباريس

إفتتاح عرض جديد في محترف الأنوار

دشن مركز “محترف الأنوار” في باريس برنامجه الجديد بعرض سمعي بصري بعنوان “فنون عصر النهضة مع دافينشي، رافايل ومايكل أنجلو”. يقدم المعرض قراءة حديثة لعصر النهضة الإيطالية بإستخدام أحدث التقنيات الرقمية، ويسلط الضوء على المرحلة الحاسمة التي غيرت مسار الفنون الأوروبية في الرسم والنحت والعمارة.

محترف الأنوار"، مركز مخصص للفنون الرقمية في باريس
العشاء الأخير” لليوناردو دافينشي/المصدر/Pixabay

تجربة ثلاثية الأبعاد تجمع الضوء والصوت والفضاء

يحتضن فضاء شاسع ثلاثي الأبعاد حوارًا بين عناصر الضوء والصوت والصورة والعمارة. يعيد العرض تشكيل التراث الفني لثلاثة عمالقة: ليوناردو دافينشي، ورافايل، ومايكل أنجلو. يركز العرض على محطاتهم الفنية الرئيسية في فلورنسا وروما، ويمنح الزوار تجربة غامرة تجعلهم يشعرون وكأنهم داخل أعمال هؤلاء الفنانين.

عنصر جديد: الضباب والدخان ينسابان في الفضاء

لا يقتصر العرض على الصور المتحركة على الجدران. يضيف القائمون تأثيرات جوية مبتكرة مثل الضباب والدخان الكثيف الذي ينساب على الأرض. يتحول الفضاء المحيط بالزوار إلى مادة حية، مما يعمق الشعور بالإنغماس في عالم عصر النهضة.رحلة مدتها 50. دقيقة مع رواية تاريخية
يستمر العرض 50 دقيقة. يروي صوت حكواتي الظروف الفنية والتاريخية التي ساعدت على الخروج من تقاليد القرون الوسطى. يقدم العرض نسخًا رقمية بدقة عالية للوحات والمنحوتات، يكشف تفاصيل دقيقة غالبًا ما تظل غير مرئية للعين المجردة.

ليوناردو دافينشي: الرؤية المستقبلية

تبدأ الرحلة مع ليوناردو دافينشي (1452-1519). يظهر دافينشي كفنان متعدد المواهب يجمع بين الرسم والهندسة المدنية والعسكرية. يكشف العرض دفاتره التي تحتوي على رسوم وكتابات لآلات متحركة مبتكرة. يبرز العرض أشهر أعماله مثل “الموناليزا” و”العشاء الأخير”، مع التركيز على ألوانه الجديدة والمؤثرات البصرية التي طورها.

رافايل: من فلورنسا إلى روما

ينتقل العرض بعد ذلك إلى رافايل (1483-1520). يأخذ الزوار في جولة داخل الكنائس والمباني التي زينها رافايل بأعماله رغم وفاته المبكرة في سن السابعة والثلاثين. يروي العرض كيف تعلم رافايل في فلورنسا ثم إنتقل إلى روما حيث تبناه الباباوات وفتحوا له أبواب الفاتيكان بفضل موهبته الإستثنائية.

مايكل أنجلو: براعة النحت والرسم الجداري

تنتهي الرحلة مع مايكل أنجلو (1475-1564). يشاهد الزوار منحوتاته على خلفية موسيقية متنوعة، منها أعمال فيفالدي. يشعر المشاهد أنه داخل محترف الفنان وهو يصوغ الرخام الأبيض، ويمنح الأجساد حيوية من خلال التباين بين النور والظل. يبرز العرض أيضًا الرسوم الجدارية الشهيرة في كنيسة سيستين بالفاتيكان، خاصة لوحة “الخليقة” التي تعد من روائع عصر النهضة.

رسوم رفايل في الفاتيكان
رسوم رفايل في الفاتيكان/المصدر/Pixabay

تجربة غامرة تعيد إحياء عصر النهضة

يجمع العرض بين التقنية الرقمية المتطورة والعمق التاريخي والفني. يقدم للزوار تجربة فريدة تجعلهم يعيشون داخل عالم دافينشي ورافايل ومايكل أنجلو، ويكتشفون تفاصيل جديدة في أعمالهم التي غيرت مجرى الفن الأوروبي.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضاً: العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *