هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لحرق سعرات أكثر؟ دراسة تجيب بوضوح

2
1

النتيجة الرئيسية للدراسة

أظهرت دراسة حديثة أن خفض مستوى صوت الموسيقى في حصص اللياقة البدنية الجماعية لا يقلل من شدة التمرين التي يشعر بها المشاركون. يتيح هذا الاكتشاف إستخدام مستويات صوت أكثر أمانًا داخل الصالات الرياضية دون التأثير السلبي على الأداء أو كمية السعرات المحروقة.

شاب يقوم بالرياضة في الهواء الطلق و يسمع لموسيقى صاخبة
شاب يقوم بالرياضة /المصدر/Unsplash

عدد المشاركين وطريقة المقارنة

شملت الدراسة 189 مشاركًا في حصص لياقة جماعية. قارن الباحثون بين جلسات إستخدمت موسيقى بمستوى صوت مرتفع وجلسات أخرى خفضوا فيه الصوت بمقدار لا يقل عن 3 ديسيبل.

تقييم الجهد البدني

سجل المشاركون تقييماتهم لمستوى الجهد البدني في الحصص ذات الصوت المنخفض. لم تختلف هذه التقييمات عن تقييماتهم في الحصص ذات الصوت المرتفع.

الأداة العلمية المستخدمة

إعتمد الباحثون مقياس بورغ 10 س لقياس مقدار الجهد الذي يشعر به المشاركون أثناء التمرين. يُعد هذا المقياس أداة علمية موثوقة ومعروفة عالميًا لتقييم الإحساس الذاتي بالجهد أثناء النشاط البدني.

مكان إجراء الدراسة وأهدافها

أجرت الدراسة في أستوديو لياقة بدنية في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. هدفت إلى تقييم تأثير خفض مستوى صوت الموسيقى على شدة الجهد البدني، مع مراقبة سلوكيات المشاركين المتعلقة بحماية السمع.

تصميم الدراسة ومراقبة السلوكيات

إستخدم الباحثون تصميمًا مقارنًا بين حصص مدتها ساعة واحدة تحت ظروف صوتية مختلفة (مرتفعة ومنخفضة). قيّم المشاركون الجهد الذي شعروا به في كل حصة. فراقب الباحثون سلوكيات حماية السمع مثل إرتداء سدادات الأذن أو الإبتعاد عن مكبرات الصوت المباشرة.

التوصيات العملية

تشير النتائج إلى إمكانية خفض مستوى صوت الموسيقى في حصص اللياقة الجماعية دون التأثير على شدة التمرين. يدعم هذا الإكتشاف إعتماد مستويات صوت أكثر أمانًا في الصالات الرياضية.يعزز النتائج أيضًا الوعي بأهمية حماية السمع في بيئات التمارين الجماعية.

مكان النشر والتأكيد النهائي

نشرت الدراسة في المجلة الطبية الأمريكية لأمراض الأذن والأنف والحنجرة. أكدت النتائج أن خفض مستوى صوت الموسيقى لم يؤثر على شدة التمرين التي يشعر بها المشاركون، مما يفتح الباب أمام بيئات تمرين أكثر أمانًا للسمع دون أي خسارة في الأداء البدني أو فعالية حرق السعرات.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضا: ثأثير وسائل التواصل الإجتماعي على الأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *