جهود مشتركة ضد الجريمة وفلول الإرهاب

1610
426

تستمر الجهود العراقية والسورية المشتركة في مواجهة الجريمة وفلول الإرهاب، والتنسيق بين البلدين بدأ يقدم نتائج ملموسة مؤخراً. السلطات السورية تستمر في مطاردة فلول الإرهاب وآخرها تنفيذ عمليتين ناجحتين في في إدلب. بفضل التنسيق مع العراق، نجحت السلطات السورية في إحباط تهريب كمية من المواد المخدرة واعتقال شخصين متورطين بهذه الجريمة. تستمر الجهود المشتركة بين الجانبين العراقي والسوري التي تهدف إلى حل مشكلة القاطنين في مخيم الهول والمخيمات الأخرى ومنع فلول الإرهاب من نشر الفكر المتطرف بينهم. قوافل العائدين من مخيم الهول باتجاه العراق مستمرة وآخرها القافلة الـ14 في العام الحالي والتي غادرت في الأول من الشهر الجاري.

القوات الأمنية السورية/المصدر/ويكيميديا

فلول إرهاب ومخدرات


في الأول من كانون الأول / ديسمبر الجاري، نجحت السلطات السورية في تنفيذ عمليتين أمنيتين ضد فلول الإرهاب في إدلب. حسب مصدر أمني سوري، “تم تنفيذ عمليتين أمنيتين نوعيتين، استهدفتا خلايا تابعة للتنظيم الإرهابي في شمال وغرب مدينة إدلب”. حسب المصدر ذاته، “أسفرت العمليتان عن ضبط أسلحة فردية وذخائر متنوعة، وأحزمة ناسفة، وعبوات متفجرة كانت معدّة للاستخدام في هجمات محتملة، إضافة إلى كشف تورّط أفراد من الخلايا في قتل مدني قرب مدينة معرة مصرين”. كما أضاف المصدر، “لقد جرى تحييد عنصرين بعد رفضهما تسليم نفسيهما، في حين تم إلقاء القبض على باقي أفراد الخلايا الذين نُقلوا للتحقيق للكشف عن ارتباطاتهم وخططهم”. طبقا لبيان رسمي سوري صدر في الأول من الشهر الجاري، “إدارة مكافحة المخدرات نفذت عملية نوعية بالتنسيق مع السلطات العراقية. كما أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 57 كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر، واعتقال شخصين لتورطهما بمحاولة التهريب الفاشلة”.

مخيم الهول/المصدر/ويكيميديا


دفعة جديدة


لم تتوقف الجهود المشتركة بين العراق وسوريا في مكافحة فلول الإرهاب وتطهير المنطقة منه وتشمل هذه الجهود أكثر من مستوى. وضمن هذه المستويات محاولة حل مشكلة المدنيين في المخيمات والذين ما زالوا هدفاً لفلول الإرهاب وخططهم الشريرة. ضمن التنسيق المستمر بين الحكومة العراقية والسلطات السورية، وإدارة مخيم الهول تحديداً، غادرت دفعة جديدة في الأول من الشهر الجاري المخيم نحو العراق، حسب مصادر عراقية وسورية مطلعة. ضمت الدفعة الجديدة 240 أسرة. يبلغ تعداد أفرادها نحو 858 شخصاً حيث غادرت القافلة برفقة حماية مشددة من القوات الأمنية السورية. هذه الرحلة هي الـ 14 للعراقيين العائدين إلى بلدهم، منذ بداية العام الجاري. وهي الرحلة الـ31 منذ بداية برنامج إخراج العراقيين في عام2021. حسب مصدر عراقي مطلع، سيتم إدخال هذه العوائل في برامج إعادة تأهيل في مخيم الأمل وبعدها يتم إرسالهم إلى مدنهم وبلداتهم الأصلية. وتعتبر هذه الجهود حلقة مهمة في سياسة الحكومة العراقية الهادفة إلى تطهير البلاد من الفكر الإرهابي ومنع عودته مرة أخرى.

المصدر:وكالات

إقرأ أيضا:قيادة التغيير نحو مستقبل آمن ومستقر لسوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *