سوريا: خطط جديدة في مكافحة الفكر المتطرف

256
21


بهدف منع التنظيم الإرهابي من إعادة نشر التطرف والقيام بعمليات ضد المدنيين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، القوات الأمنية السورية تغير خططها في مكافحة التطرف وتغير العمليات الأمنية من وقائية إلى عمليات أمنية إستباقية، تؤدي إلى إفشال مخططات تنظيم الدولة.

دمشق/سوريا/المصدر /Wikimedia

مسار أمني جديد

حولت القوات الأمنية السورية عملياتها الأمنية الوقائية إلى عمليات إستباقية، وبهذا فإنها إتبعت مساراً أمنياً جديداً يهدف إلى إفشال مخططات فلول الإرهاب في زعزعة الأمن والإستقرار. جاء في بيان رسمي سوري أن “بعد متابعة دقيقة وجمع المعلومات وتحليلها، نفذت القوات الأمنية عملية إستباقية، في الأسبوع الأول من آذار / مارس، أدت إلى إفشال مخطط إرهابي استهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز في ريف البوكمال في محافظة دير الزور”.

أدت هذه العملية إلى إلقاء القبض على أحد العناصر، وضبط عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير. كما نفذت القوات الأمنية السورية، في الخامس من آذار / مارس، عملية إستباقية أخرى قرب العاصمة دمشق.

تم تنفيذ العملية بعد متابعة إستخباراتية رصدت موقع وتحركات عناصر خلية، وبعدها تمت مداهمة مكان الخلية وإعتقال أفرادها وهم عمر هاشم ومحمد حمد وحسين خلف. أضاف المصدر أنه “خلال تنفيذ العملية، تعاملت وحدات الهندسة المختصة مع سيارة مفخخة كانت متروكة في أحد المواقع الحساسة ومعدة للتفجير عن بُعد، وكانت تحتوي على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي TNT وC4 “.

نهر الفرات في البوكمال/المصدر/ wikimedia

عمليات أمنية

تمكنت القوات الأمنية السورية، في كانون الثاني/ يناير الماضي، من تنفيذ عملية أمنية محكمة إستهدفت خلية تتبع لتنظيم الدولة في بلدة جديدة الشيباني، وأسفرت عن إلقاء القبض على عنصرين من أفرادها وضبط عدد من العبوات الناسفة وأسلحة متنوعة بحوزتهما.

وفي الشهر ذاته، نفذت القوات الأمنية السورية عملية نوعية في محافظة حلب، أسفرت عن إلقاء القبض على “العسكري العام لولاية الشام” في التنظيم المتطرف، والمعروف باسم نابغ زاكي القطميش. طبقاً لمصدر رسمي، “يعتبر هذا العنصر المسؤول عن التخطيط والإشراف على عدد من العمليات الإرهابية في مناطق مختلفة، وكان آخرها محاولة إستهداف إحدى الكنائس في حلب، وقد تم إحباط العملية”.

وفي كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي، إعتقلت القوات الأمنية السورية ما يسمى بــ “والي دمشق” وعدد من مساعديه في ريف دمشق، بعد عمليات متابعة دقيقة ورصد إستخباراتي مكثف، وذلك في إطار جهود ملاحقة قادة التنظيم وتجفيف منابع الإرهاب، وأيضا لتأكيد وإظهار قوة ويقظة وجاهزية القوات الأمنية السورية لترسيخ الأمن في عموم المناطق السورية.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضا: العراق يتكفل بمجرمي التنظيم من جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *