واقع مكافحة الإرهاب في سورية إيجابي جداً بسبب النجاحات التي تحققت في الشهر الماضي والعمليات التي يجري تنفيذها في الشهر الجاري. تم تنفيذ أكثر من عملية أمنية في أكثر من مدينة وبلدة سورية وكانت النتائج إيجابية جداً فقد جرت اعتقالات للعناصر الإرهابية ومصادرة أسلحتهم ضمن حملات أمنية أو عمليات استباقية هدفت إلى منع الإرهابيين من تحقيق مآربهم. الجهود الأمنية لم تتوقف خارج أسوار مخيم الهول بل شملت أيضاً العناصر الإجرامية داخل المخيم حيث تم اعتقال أحد قادة التنظيم الإجرامي الذي كان يخطط لارتكاب جرائم جديدة وإعادة نشاط التنظيم الإجرامي.

مداهمات واعتقالات
بهدف تحييد أي خطر للتنظيم الإرهابي قبل بدايته، نفذت القوات الأمنية السورية، في الثامن من الشهر الجاري، حملة استباقية. تضمنت عمليات مداهمة تكللت بنجاحات ملحوظة أسفرت عن اعتقال عناصر إجرامية ومصادرة أسلحة وذخيرة ومعدات لوجستية. حسب تصريح رسمي سوري، “إضافة إلى تحييد عنصر من التنظيم، ومداهمة مخازن ومستودعات للذخيرة والسلاح وأَوكَار تحتوي على معدات لوجستية، نجحت العملية الأمنية التي تضمنت عدة مداهمات في أكثر من موقع”. شملت العملية الأمنية 61 عملية دهم واعتقالات في مختلف المحافظات السورية: حلب، إدلب، حماة، حمص، دير الزور، الرقة، دمشق وريفها، والبادية السورية. وأسفرت حتى الآن عن 71 عملية اعتقال لقادة في التنظيم الإرهابي. على صعيد متصل، نفذت القوات الأمنية السورية، في العاشر من الشهر الجاري، عملية أمنية دقيقة ضد خلية تابعة للتنظيم الإجرامي في مدينة صوران – ريف حماة. وأسفرت العملية عن اعتقال 3 عناصر وضبط مستودع ذخيرة عثر بداخله على أحزمة وعبوات ناسفة وقواعد صواريخ، إضافة إلى قنابل وذخائر مختلفة. حسب مصدر مطلع، “الخلية كانت تستهدف المدنيين وعناصر الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي”.

عمليات أمنية
حسب مصدر رسمي، تم تنفيذ العديد من العمليات الناجحة ضد التنظيم الإرهابي في سورية خلال الشهر الماضي وهذه العمليات جزء من الجهود المستمرة الهادفة إلى ” تقليص قدرة التنظيم على تنفيذ عملياته داخل سورية وخارجها، ومنع تمدد نشاطه إلى مناطق أخرى حول العالم”. أضاف المصدر ذاته، أن “حصيلة الشهر الماضي كانت 22 عملية أمنية ناجحة في أكثر من مكان وأدت إلى مقتل خمسة عناصر من التنظيم واعتقال 19 آخرين”. كما أكد المصدر ذاته، أن “هذه النجاحات تمثل إنجازاً بارزاً في مواجهة تهديد التنظيم الإرهابي في سورية وأن الجهود ستتواصل لملاحقة فلول التنظيم بشراسة لضمان استمرار الانتصارات الأمنية ومنع التنظيم من إعادة بناء قدراته أو تصدير هجماته إلى الخارج”. في السياق ذاته، ذكر مصدر حكومي، أن “عدد النازحين في مخيمي الهول والروج اللذين يضمان عائلات مقاتلي التنظيم انخفض من 70 ألف شخص عام 2019 إلى نحو 30 ألفاً فقط حالياً”. وأضاف المصدر أن “هذا التراجع يسهم في تقليص فرص التأثير المتطرف، خصوصاً بين النساء والأطفال”. وفي الثامن من الشهر الحالي، نفذت القوات الأمنية السورية عملية نوعية داخل مخيم الهول، أسفرت عن اعتقال بهاء مسيري أحد قادة التنظيم الإجرامي (المعروف بأبو عبد الرحمن)، وهو عراقي الجنسية. حسب مصدر رسمي سوري، “العملية جاءت بعد اختراق استخباراتي دقيق لبنى التنظيم وخلاياه المتخفية داخل المخيم، ضمن الحرب المستمرة على الإرهاب ومنع محاولات التنظيم من إعادة بناء شبكاته”.
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا: سوريا:احتفالية شعبيةوعمليات أمنية