في ظل تأثيرات جائحة “كوفيد-19″، كشفت عواقب صحية غير متوقعة عن نفسها، حيث ترك الجائحةكما أشارت العديد من الأبحاث، أثرًا عميقًا على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم. واحدة من التبعات غير المرئية للجائحة هي ملايين الأمراض المزمنة التي لم يتم تشخيصها أو علاجها بشكل فعال، كما أكدت الأبحاث، مما يشكل تحديًا كبيرًا للصحة العامة.

الأمراض المزمنة بلا تشخيص
خلال فترة الجائحة، تم توجيه التركيز الرئيسي للأنظمة الصحية نحو مكافحة فيروس “كوفيد-19”. مما أدى إلى إهمال العديد من الأمراض المزمنة الأخرى. إليك بعض الأمثلة على الأمراض التي لم يتم تشخيصها أو علاجها بشكل فعال خلال فترة الجائحة:
الربو: العديد من مرضى الربو لم يتلقوا الرعاية اللازمة، مما أدى إلى تفاقم أعراضهم وزيادة خطر حدوث نوبات الربو الشديدة.
هشاشة العظام: تم تأجيل العديد من الفحوصات والعلاجات المتعلقة بهشاشة العظام. مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر الإصابة بكسور.
السكري: تم تأجيل فحوصات السكري ومتابعة المرضى، مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر المضاعفات الصحية.
الأمراض القلبية: تم تأجيل العديد من الفحوصات والعلاجات المتعلقة بالأمراض القلبية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية ضارة.
الأثر على الصحة العامة
الأمراض المزمنة غير التشخيصة أو المعالجات بشكل فعال يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمضاعفات الصحية. مما يشكل عبئًا إضافيًا على أنظمة الرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات والأمراض المزمنة في المجتمع.
الحلول المحتملة
لمعالجة هذه المشكلة، يجب على الأنظمة الصحية أن تقوم بتسريع الفحوصات والعلاجات للأمراض المزمنة التي تم تأجيلها خلال فترة الجائحة. كما يجب تعزيز الوعي الصحي بين السكان حول أهمية متابعة الأمراض المزمنة وأهمية عدم تأجيل العلاجات. و عل المستوى الدولي، يجب التعاون بين الول لتبادل الخبرات والحلول لمعالجة هذه المشكلة على نطاق واسع.
يمثل عدم تشخيص وعلاج الأمراض المزمنة خلال فترة جائحة “كوفيد-19” تحديًا كبيرًا للصحة العامة. من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشكلة وضمان حصول جميع المرضى على الرعاية الصحية اللازمة.
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا:فيتامين ب1 ليس للأعصاب فقط.. يكشف دوره المفاجئ في “راحة” الأمعاء