ثأثير وسائل التواصل الإجتماعي على الأطفال

من السهل جدا في العصرالحالي أن تتواصل مع الجانب الأخر من العالم في أقل من ثوان و بنقرات بسيطة على الهاتف المحمول. علاوة على ذلك، من الأسهل جدا أن تتصفح بين يديك كل المواقع عبر نفس المحمول . هذا وقد يسهل على الأطفال التواصل مع أصدقائهم و التطلع على المواقع في سرية تامة و بسهولة داخل مواقع التواصل الإجتماعي. لكن من المخيف أن نفس المحمول قد يُعرض الأطفال للدخول في دوامة الإذمان على إستعمالها، مما يسبب أمراضا مزمنة تتفاوات خطورتها بين النفسية والعقلية

A girl is using a tablet on her bed.
طفلة تشاهد لوحة إليكترونية/المصدر/Unsplash.com

الإذمان على إستعمال الهواتف المحمولة


حسب باحثين في مجال تربية الأطفال، يحذر معظمهم الأباء من تناول أطفالهم للهواتف، وذلك لما لها من تداعيات وخيمة على صحة الأطفال. فكما أن هذه الهواتف واللوحات الإلكترونية تفتح مجالا لوقت الأباء أمام أطفالهم، فإن الطفل يستهلك ما يلهيه ويأخد إنتباهه لفترة يصير فيها مذمنا عليها. بهذا، الإذمان يصيرعقل الطفل، الذي كان صفحة بيضاء، ملطخا بشتى الإضطرابات

الإضطرابات التي تترتب على الإذمان

الضغط النفسي: يصير الطفل في متقدم سنه ملتصقا بشكل ملفث مع جهازه الالكتروني خلال يومه، مثأثرا بكل ما تعرض عليه هذه المواقع الاجتماعية سلبية كانت أم إجابية، فيصيرضغط كبيرعلى الطفل بتقليد هذه الصور والمشاهد، وبالتالي يؤدي ذلك بالطفل بالاحساس بالقلق والخوف
فقدان الحساسية: بسب إذمان الطفل على تناول مشاهد و صور ربما تكون عنيفة أو خادشة للحياء، يتعرض عقل الطفل إلى فقدانه لحاسة التوازن العاطفي أو الحسي. كما ينتج عن ذلك إنعدام إلأحساس بالعاطفة إتجاه الاخرين، و بذلك يتعذرعليه النمو بشكل متوازن حسيا
إضطرابات في النوم : يؤدي تناول الهواتف و المشاهد العنيفة بشكل مستمر إلى أن يقوم العقل بتخزينها. ثم يعيد العقل تدويرها خصوصا عندما يحاول الطفل للخلود للنوم. وبذلك يصير العقل في عمل مستمر، ويتعذر عليه أن يأخد قسطا من الراحة العقلية و الجسدية

woman in white shirt holding black ipad
إمراة تشاهد شاشة تلفون/المصدر/ Unsplash.com

كيفية حماية الأطفال من أذى الهواتف المحمولة

الحوارمفتوح: على الأباء والأمهات أن يكون صرحين مع أطفالهم و أن يحاولوا فتح أبواب الحوار بشكل مباشر كي لا تكون هناك أي لبس أو خلط. بالإضافة إلى ذلك، يجب تربية الأطفال على طرح أسئلتهم بشكل مباشر

تحديد وقت الشاشة: يجب على الأباء أن يقوموا بتحديد وقت محدود للأطفال أن يتصفحوا فيه الهواتف. كما لا يجب أن يزيد هذا الوقت على أكثر من عشرين دقيقة في اليوم.

إختيار المحتوى مع إشراف الأباء : يجب على الأباء مشاركة أطفالهم في إقتناء ما يناسب أعمارهم. هذا بالإضافة إلى وجوب إشراف الأباء على ما يتطلع عليه أبنائهم. أيضا يجب إرشادهم للتطلع على قراءة الكتب أكثر من تناول اللوحات الالكترونية

وأخيرا تعليم السلامة على الانترنيت : يجب على الاباء أن يعلموا أبنائهم كيف ينتبهون إلى أخطار وسائل التواصل الاجتماعي وتصفح المواقع الاباحية والمشاهد العنيفة. كما يجب تعليمهم كيفية التبليغ عن أي انتهاكات او خطابات كراهية أوطلبات للتعارف غير المرغوب فيه

ينبغي على الأباء أن يفهموا ثأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحة أطفالهم و ثأثيرها سلبا على عقولهم. وعلاوة على ذلك، يجب عليهم إتخاذ خطوات مناسبة فعالة لحماية أبنائهم. يمكن للآباء والأمهات تقديم بيئة آمنة وداعمة لأطفالهم بتحديد أوقات الشاشة واختيار محتوى مناسب لأعمارهم. بالإضافة إلى تعزيز الحوار المفتوح وخلق بيئة إجابية من أجل نمو متوازن

المصدر: وكالات

إقرأ أيضا:سرّ العباقرة الصغار: لماذا يصبح طفلك أذكى بتعلم لغة ثانية من المهد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *