الفنانة السورية تولاي هارون: مسيرة فنية مليئة بالتنوع والإصرار

380
38

تعود الفنانة السورية تولاي هارون في موسم رمضان المقبل بمشروعين مميزين يمزجان بين الطابع الشامي والدراما الاجتماعية، مستعرضةً مجموعة متنوعة من الأدوار التي تبرز موهبتها. أعربت هارون عن حماسها للمشاركة في مسلسل “شمس الأصيل”، مؤكدةً أن بيئة العمل كانت مميزة ومليئة بالصداقة. وقالت: “المشروع رائع، والديكور أكثر من رائع، والصداقة بين أعضاء فريق العمل رائعة حقًا”.

الفنانة السورية تولاي هارون/المصدر/فوشيا

العودة بعد الغياب

تجسّد تولاي هارون شخصية “ديبة” في المسلسل، وهي امرأة قوية تتحدى زوجها وابنتها، معروفة بانفعالها وكثرة كلامها. و قد أكدت أن الدور يحمل العديد من التقلبات الدرامية. وأضافت: “أُجسّد شخصية ديبة، امرأة قوية تتحدى زوجها وابنتها، تروي قصصًا كثيرة، وتحمل في طياتها مفاجآت سارة. ونأمل أن تُعجب الجمهور”.أعلنت الممثلة السورية تولاي هارون عن مشاريعها الجديدة للموسم الفني القادم. كما أكدت أنها ستعود إلى الشاشة بأعمال متنوعة، من الدراما الشامية إلى الاجتماعية، مظهرةً بذلك موهبتها التمثيلية الواسعة.أعربت تولاي هارون عن تقديرها لمسلسل “شمس الأصيل” وطاقم العمل في تصريحات إعلامية، قائلةً: “الإنتاج جميل، والأجواء في موقع التصوير أجمل، والصداقة بين زملائنا رائعة”. وأضافت: “شمس الأصيل ستبقى شمس الأصيل”.

شخصية ديبة

وبخصوص شخصيتها، قالت: “أجسّد شخصية ديبة، المرأة الصامدة التي تواجه زوجها وابنتها، تشاركها قصصًا كثيرة وتقدّم مفاجآت سارة”.وبخصوص تشابه الاسم مع شخصية “ديبة” في مسلسل “ضيعة ضيعة”، علّقت ضاحكة: “الاسم مُطابق، لكن الشخصية مختلفة تمامًا، وطلبتُ منهم تغيير الاسم، لكن الأستاذ عمار رفض”.بخصوص مسلسل “سعادة المجنون” للمخرج سيف سبيعي، كشفت تولاي أنها انتهت من معظم مشاهدها، قائلةً: “لم يتبقَّ سوى مشهد الزفاف، وإن شاء الله سيحقق المشروع نتائج إيجابية ونكون عند حسن ظن المشاهدين”.وأضافت: “أُجسّد دور زوجة وزير، والشخصية مُفصّلة، ويجب على المشاهد الانخراط في عملية السرد لاكتشاف أحداثه”.وأكدت الممثلة السورية أن دورها في هذا المسلسل مختلف تمامًا عن شخصية ديبا في مسلسل “شمس الأصيل”، مشيرةً إلى أن الاختلاف بين الدورين كبير وواضح.

من هي تولاي هارون

تعد تولاي هارون واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الدراما السورية. و قد برزت كممثلة متعددة المواهب قادرة على تجسيد أدوار متنوعة بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والتاريخية. اشتهرت بشخصياتها القوية والمؤثرة، ولا تزال حتى اليوم تحافظ على حضورها البارز رغم التحديات التي واجهتها في مسيرتها المهنية والشخصية. ولدت تولاي هارون، واسمه الحقيقي سناء هارون، في الأول من ديسمبر عام 1967 في مدينة اللاذقية بغرب سوريا، وترعرعت في بيئة عائلية تشجع على الفن، حيث كانت والدتها الداعم الأول لها، بينما عارض شقيقها الأكبر دخولها هذا المجال. منذ طفولتها، شغفت بالتمثيل، متأثرة بنجوم الجيل الأول مثل دريد لحام وعمر حجو ونهاد قلعي ونجاح حفيظ.

بداياتها الفنية وانطلاقتها

بدأت تولاي مسيرتها الفنية في أواخر الثمانينيات، حيث شاركت في أول أدوارها السينمائية عام 1988 من خلال فيلم “ليالي ابن آوى”، وهو فيلم درامي سوري إخراج عبد اللطيف عبد الحميد، حيث لعبت دور “دلال” إلى جانب نجوم كبار مثل أسعد فضة ونجاح العبدالله وبسام كوسا. في العام التالي 1989، دخلت عالم الدراما التلفزيونية بمسلسل “النخوة”، ثم توالت أعمالها بسرعة. انضمت رسميًا إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1994، وهو العام الذي شهد ازدهارًا في إنتاجاتها، حيث غزت الشاشة بعشرات الأعمال التي تنوعت بين الاجتماعي والكوميدي. كانت إحدى أبرز صفاتها القدرة على الانتقال السلس بين الأدوار، مما جعلها خيارًا مفضلًا للمخرجين السوريين.

المصدر:وكالات

إقرأ أيضا:تاج حيدر تعود إلى عالم الدراما بعد غياب دام لسنوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *