تعرف على مشروع “موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق”

83
21

في خطوة مهمة لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، أطلقت الثقافة السورية مشروع “موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق”. و للإشارة فإن هذا المشروع الطموح يهدف إلى توثيق ودراسة هذا المعلم التاريخي الهام، الذي يعد واحدًا من أبرز المعالم الإسلامية في العالم.

الجامع الأموي، دمشق

أهمية الجامع الأموي

و الجدير بالذكر أن الجامع الأموي الكبير بدمشق، المعروف أيضًا باسم “الجامع الأموي”، هو مسجد تاريخي يعود إلى القرن الثامن الميلادي، و الذي أمر الوليد بن عبد الملك بتشييده. بالإصافة غلى أنه يعتبر واحدًا من أكبر المساجد في العالم الإسلامي، ويتميز بتصميمه المعماري الفريد والزخارف الفنية الرائعة.

أهداف المشروع

الهدف الرئيسي للمشروع هو توثيق تاريخ الجامع الأموي من خلال جمع المعلومات والوثائق والصور التاريخية. يشمل المشروع دراسة تاريخ البناء والتجديدات التي أجراها مختلف السلالات والحكومات عبر العصور. كما سيتم دراسة المعمار والتصميم الداخلي والخارجي للجامع. بما في ذلك الزخارف والنقوش والمواد المستخدمة في البناء و تحليل التطورات المعمارية التي حدثت عبر العصور.

سوف يقوم المشروع كذلك بالبحث في الجوانب الثقافية والاجتماعية للجامع، بما في ذلك دوره في الحياة الدينية والاجتماعية في دمشق عبر العصور و الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تقام في الجامع. تـامل الثقافة السورية الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للجامع الأموي، من خلال إعداد خطط للحفاظ على المعالم التاريخية وتجديدها و طرق الحفاظ على المواد التاريخية والأثرية في الجامع.

الفوائد المتوقعة

و الجدير بالذكر انه من المتوقع أن يساهم المشروع في تعزيز الوعي الثقافي لدى السكان المحليين والزوار حول أهمية الجامع الأموي ودوره في التاريخ الإسلامي. علاوة على تقوية الفهم العميق للثقافة والتاريخ السوري. كما سيوفر المشروع مصدرًا قيمًا للباحثين والعلماء في مجال التاريخ والآثار والعمارة الإسلامية. و سيساهم في تطوير البحوث والدراسات حول الجامع الأموي. سيساهم المشروع في تعزيز السياحة الثقافية في سوريا. من خلال تقديم معلومات غنية وشاملة عن الجامع الأموي و سيجذب المزيد من الزوار والسياح لزيارة هذا المعلم التاريخي.

و في النهاية فإن مشروع “موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق” هو خطوة مهمة لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي في سوريا. من خلال هذا المشروع، ستتاح الفرصة لدراسة وفهم هذا المعلم التاريخي الهام، وتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي السوري.

المصدر:وكالات

إقرأ أيضا:مرحلة انتقالية حاسمة.. تعديل المناهج السورية وأفق توحيد التعليم بحلول 2027

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *