إندونيسيا تستدعي ميتا وغوغل لعدم إمتثالهما لقيود حماية الأطفال على مواقع التواصل

إندونيسيا تستدعي مسؤولي ميتا وغوغل

إستدعت إندونيسيا مسؤولين من شركتي ميتا وغوغل يوم الإثنين. جاء الإستدعاء بسبب عدم إمتثالهما للقيود الجديدة التي تحظر إستخدام الأطفال دون سن 16 عامًا لمواقع التواصل الإجتماعي. دخلت هذه القيود حيز التنفيذ الكامل الأسبوع الماضي.

إسم شركة غوغل
شركة غوغل/ المصدر/Unsplash

القيود الإندونيسية الجديدة

تلزم إندونيسيا شركات التواصل الاجتماعي التي تصنفها السلطات كمنصات عالية المخاطر بإلغاء تنشيط الحسابات التابعة للأطفال دون 16 عامًا. أكدت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية موتيا حفيظ أن ميتا وغوغل “كيانان تجاريان لا يلتزمان بالقانون”.

تهديد بالعقوبات والحظر

أوضحت الوزارة أن عدم تطبيق هذه القيود قد يؤدي إلى فرض عقوبات أو حتى حظر المنصة كاملة. قالت الوزيرة موتيا إن الشركتين عارضتا القيود منذ البداية، رغم أنهما أعلنتا الأسبوع الماضي أنهما إتخذتا تدابير لحماية الأطفال.

روبلوكس وتيك توك أيضًا تحت الإنذار

صنفت الوزارة منصتي روبلوكس وتيك توك ضمن المنصات عالية المخاطر. وجهت الوزارة إنذارًا رسميًا لهاتين الشركتين بضرورة الإمتثال الكامل للقوانين، وإلا ستواجهان خطر الإستدعاء والعقوبات.

إيقونة تيك توك
تيك توك/المصدر/Unsplash

أهداف القيود

تهدف هذه القيود إلى الحد من مخاطر التنمر الإلكتروني والإدمان على مواقع التواصل. تأتي الإجراءات الإندونيسية في أعقاب حظر مشابه فرضته أستراليا العام الماضي بسبب مخاوف بشأن الأضرار المحتملة على الصحة النفسية للشباب.

معايير تصنيف المنصات عالية المخاطر

تشمل معايير المنصات عالية المخاطر إمكانية التواصل مع الغرباء، والخصائص الإدمانية، والمخاطر النفسية الناتجة عن إستخدامها.

إنتشار الإنترنت بين الأطفال في إندونيسيا

بلغت نسبة إنتشار الإنترنت في إندونيسيا 80.66% في عام 2025. إرتفعت النسبة إلى 87.8% بين مستخدمي “جيل زد” الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عامًا. يوجد في إندونيسيا حوالي 70 مليون طفل دون سن 16 عامًا.

الخلاصة

تواجه شركات التواصل الإجتماعي غير الملتزمة بالقيود الإندونيسية الجديدة عقوبات شديدة قد تصل إلى الحظر. تُصر الحكومة الإندونيسية على حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل، وتطالب الشركات الكبرى بالإمتثال الكامل للقانون.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضاً: الذكاء الإصطناعي في الجامعات العربية: أين تكمن المشكلة الحقيقية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *