في مواجهة الجماعات المتطرفة التي تسعى إلى زعزعة إستقرار سوريا، السوريون يدركون أن المعركة ليست فقط على الأرض بل أيضأ في العقول.

المصدر/pixabay/سوق دمشق
هذه الجماعات تعتمد على نشر أفكاراها الهدامة عبر وسائل الإعلام الرقمية والتلاعب النفسي، مستهدفة الفئات الأكثر تأثراً بالأزمات. لذلك، أُطلقت حملات توعيه وطنية تهدف إلى كشف زيف هذه الأفكار، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية والتعايش.
كما يتم التعاون مع المؤسسات التعليمية والدينية لنشر رسائل إيجابية تعزز مناعة المجتمع ضد التأثيرات السلبية، مع التركيز على إستخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر محتوى مضاد يفضح أهداف هذه الجماعات.
على الصعيد الأمني، تعمل سوريا على تفكيك شبكات الجماعات المتطرفة وتجفيف مصادر تمويلها. يتم تعزيز التعاون مع الدول الإقليمية والدولية لتبادل المعلومات الاستخبارية، مما يساعد في كشف الأنشطة المشبوهة وتحييدها.
كما يتم تكثيف الجهود لتأمين الحدود ومنع تسلل العناصر التخريبية، مع تدريب القوات الأمنية على مواجهة التهديدات غيرالتقليدية التي تمثلها هذه الجماعات. هذه الجهود الأمنية تسير جنباً إلى جنب مع العمل على تعزيز الأمن الداخلي مما يضمن حماية المجتمع من أي اختراقات محتملة.
إلى جانب المواجهة الفكرية والأمنية، تعمل سوريا على التصدي للعوامل التي تستغلها هذه الجماعات، مثل التحديات الاقتصادية ونقص الفرص، من خلال تنفيذ برامج تنموية في المناطق الأكثر تضرراً، وخلق مسارات جديدة للتوظيف وتعزيز التعليم التقني والمهني.
تسعى الدولة إلى بناء مجتمع متماسك وقادرعلى الصمود، كما تولي إهتماماً خاصاً بدور المؤسسات التعليمية والثقافية، في غرس قيم التفاهم والتعايش، مما يسهم في حماية الأجيال القادمة من التأثر بالأفكار التخريبية.
المصدر:وكالات
إقرأ ايضا:إعادة الوصل بعد الدمار: جسر العشارة يعيد إحياء الروابط في ريف دير الزور