نجحت فرق الدفاع المدني في منطقة سوران، شمالي أربيل، في إنقاذ حوالي 70 شخصًا، بينهم سياح ، كانوا محاصرين بسبب تساقط الثلوج بكثافة في المنطقة.واجهت الفرق صعوبات في الوصول إلى بعض المحاصرين، الذين تم إنقاذهم في نهاية المطاف سيرًا على الأقدام. في حين استمرت العاصفة الثلجية في تعطيل حركة المرور والتأثير على الطرق الرئيسية.

عملية الإنقاد
أفاد الرائد رواند مقداد، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في منطقة سوران المستقلة شمال أربيل، يوم الثلاثاء، أن فرق المديرية نجحت في إنقاذ حوالي 70 شخصًا، كانوا عالقين بسبب تساقط الثلوج الكثيفة التي غطت مؤخرًا مناطق ونواحي المنطقة. وقال مقداد في مؤتمر صحفي نقلته وكالة شفق نيوز: “واجهنا العديد من حالات الإنقاذ الصعبة والمتنوعة، لا سيما على حدود ناحية سيدكان، بسبب كثافة الثلوج المتساقطة”. وأضاف: “نجحنا في إنقاذ سبعة سياح كانوا قد دخلوا المنطقة، حيث وصلت إليهم فرقنا سيرا على الأقدام بعد أن تعذر الوصول إليهم بالمركبات بسبب سوء الأحوال الجوية”. وتابع: “كما أنقذنا 21 شخصًا آخرين كانوا محاصرين في الثلوج في المنطقة المذكورة، حيث عملت الفرق بجد لضمان سلامتهم”. وأوضح مقداد أن فرق الدفاع المدني أنقذت 35 شخصًا من القرى الحدودية في الناحية، كانوا عالقين بسبب كثافة الثلوج
تساقطات ثلجية بالعراق إيحابيات و سلبيات
وشهدت المناطق الجبلية، وخاصة في محافظة أربيل، منذ نهاية الشهر الماضي، تساقطًا كثيفًا للثلوج. مما أدى إلى تراكمها بأكثر من 30 سنتيمترًا في مواقع مختلفة، وعرقلة حركة المرور على عدد من الطرق الرئيسية.
وفي 29 ديسمبر،مما أثر على التنقلات لكنه يعد أمراً إيجابياً للمزارعين لتعويض الجفاف، وتعتبر تساقطاتها جزءاً من موسم البرد الذي يتسم ببرودة شديدة في المناطق الجبلية، كما حدث في 2008 في بغداد كحدث نادر، ويحدث الثلج عادةً عند التقاء هواء دافئ رطب بآخر بارد في ظل درجات حرارة منخفض
المصدر:وكالات
إقرأ أيضا:أهالي قوشتبة يطلقون حملة تضامن واسعة لمساعدة متضرري الفيضانات في جمجمال