خطوات سورية ثابتة نحو الإستقرار والإزدهار الإقتصادي

5318
1240


تواصل الحكومة السورية الجديدة تنفيذ مبادرات جريئة تهدف إلى تعزيز التنمية الإقتصادية وتحسين مستوى المعيشة. وهو ما يسهم في تحقيق الأمن والإستقرار بعد سنوات من الحرب والدمار في سوريا. وتؤكد التقارير القادمة من سوريا أن هذه المبادرات تساعد وبشكل فعال على توفير فرص عمل للشباب و تقليل نسبة البطالة. كما تساهم في خلق مناخ آمن يجذب الإستثمارات وينشط الإقتصاد.

تطوير البنية التحتية


وتهدف جهود الحكومة السورية إلى تطوير البنية التحتية بالمناطق الريفية والحضرية على حد سواء، والعمل على تحسين الطرق وتوفير المياه النظيفة، وتطوير شبكات الكهرباء. وقد قادت تلك الجهود إلى تدشين مشروع طريق دمشق- حلب الذي يكلف مليار دولار بتمويل من دول الخليج. علاوة على مشروع إعادة بناء محطة كهرباء دمشق الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار بتمويل من دول خليجية أخرى. وقد أكد طلال الهلالي، رئيس هيئة الإستثمار السورية، على قرب بدء عدد من المشروعات القومية الأخرى مثل مطار دمشق الدولي باستثمار يبلغ 4 مليارات دولار. بالإضافة إلى مترو دمشق بقيمة استثمار 2 مليار دولار. كما أشار إلى أبراج دمشق بقيمة استثمارية تقارب 2 مليار دولار، وأبراج البرامكة باستثمار 500 مليون دولار، ومول البرامكة بقيمة 60 مليون دولار.ولا تقتصر تلك المشروعات على العاصمة السورية وحدها بل امتدت للكثير من المناطق النائية. فقد بدأ مؤخرا الإنتهاء من مشروع تحسين شبكة الطرق في ريف دمشق. و ذلك لإعادة تأهيل الطرق الرئيسية التي تربط القرى ببعضها البعض. وقد أشاد السيد أحمد يوسف، أحد سكان ريف دمشق، بهذه الجهود قائلا: “نشعر بتحسن كبير في حياتنا اليومية بفضل تحسين الطرق وتوفير المياه النظيفة، هذه المبادرات تجعل حياتنا أفضل وأكثر استقرارا”.

برج المراقبة في مطار دمشق الدولي/المصدر/ويكيميديا

جهود تعزيز الأمن والإستقرار


تسعى الحكومة السورية كذلك إلى تعزيز الأمن والإستقرار من خلال دعم القوات الأمنية وتطوير العديد من البرامج التي تهدف إلى مكافحة الإرهاب. وتهدف تلك الجهود إلى خلق بيئةً آمنة تساعد على تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية. وقد قامت الحكومة مؤخرا بتنفيذ مشروع لتعزيز الأمن في حلب من خلال زيادة نقاط التفتيش وتطوير البرامج التدريبية لقوات الأمن. وقد علق السيد عبد الله حسن، أحد سكان حلب، على هذه الجهود قائلاًً: “نشعر بالأمان أكثر الآن بفضل جهود الحكومة في تعزيز الأمن وهذا يساعدنا على التركيز على حياتنا اليومية وتحسين مستوى معيشتنا”.

الشراكة بين الحكومة والمواطنين


تؤمن الحكومة السورية بأهمية التعاون بين المواطنين والحكومة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وتقوم بدعوة المواطنين إلى المشاركة الفعالة في تلك المبادرات من خلال تقديم أفكارهم ومقترحاتهم. وقد شدد السيد عبد الرحمن دياب، رئيس بلدية اللاذقية، على أهمية هذا التعاون بقوله: ”نحن بحاجة إلى التعاون بين الحكومة والمجتمع لتحقيق التنمية المستدامة. كل مواطن يمكنه أن يسهم في تحسين مجتمعه من خلال المشاركة الفعالة”.

المصدر:وكالات

إقرا أيضا:الشرع يشيد بدور العشائر في الحفاظ على وحدة وأمن سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *