فحص دم بسيط يكشف خطر الخرف قبل عقود من ظهور الأعراض

4
3

إكتشاف علمي واعد في مكافحة الخرف

توصلت دراسة حديثة إلى أن فحص دم بسيط يكشف خطر الإصابة بالخرف لدى النساء قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة تصل إلى 25 عامًا. نشرت الدراسة في مجلة “جاما نيتورك أوبن”، وأوردت تفاصيلها مواقع طبية ألمانية مثل “بيرمان ميديسين” و”فوكوس”.

إمرأة كبيرة في السن تشكو من مرض الزهايمر او مرض الخرف
إمراة عجوز/المصدر/Pixabay

البروتين المفتاح: ب-ت-أ-و 217

ركز الباحثون على بروتين يُدعى ب-ت-أ-و 217″فوسفوريليتد تاو .و يرتبط هذا البروتين إرتباطًا وثيقًا بالتغيرات المرضية التي تحدث في الدماغ لدى مرضى ألزهايمر. يرتفع مستواه في الدم عندما تتراكم ترسبات بروتينية مرضية في الدماغ، مما يجعله مؤشرًا حيويًا قويًا للكشف المبكر عن خطر الخرف.

تصميم الدراسة طويلة الأمد

شملت الدراسة 2766 إمرأة تتراوح أعمارهن بين 65 و79 عامًا. بدأت جميعهن بصحة إدراكية طبيعية دون أي علامات على ضعف الذاكرة أو الخرف. خضعت المشاركات لمتابعة طبية مستمرة لمدة تصل إلى 25 عامًا. جمع الباحثون عينات دم في البداية وحفظوها في مستودع حيوي، ثم أعادوا تحليلها بعد سنوات لقياس مستويات .

النتائج الرئيسية

خلال فترة المتابعة، أصيبت 849 إمرأة بضعف إدراكي خفيف، وأصيبت 752 امرأة بالخرف. أظهرت التحليلات أن الارتفاعات الصغيرة في مستوى بروتين ب- ت-أ-و 217 في الدم ترتبط ارتباطًا واضحًا بزيادة خطر الإصابة بالخرف في المستقبل. يمكن لهذا المؤشر التنبؤ بالمرض قبل عقود من ظهور الأعراض الأولى.

أهمية الفحص الدموي

أكد الباحثون أن فحوصات الدم أسهل وأقل تكلفة وأكثر سهولة في الوصول مقارنة بتصوير الدماغ أو سحب عينات من السائل الشوكي. يرى العلماء أن هذا النوع من المؤشرات الحيوية يسرع البحث في عوامل الخطر ويساعد في تقييم فعالية إستراتيجيات الوقاية والحد من مخاطر الخرف.

مختبر تحليل عينات  الدم
/المصدر/Pixabay /عينات الدم

آمال الباحثين في المستقبل

قال علاء الدين شدياب، أحد المشرفين على الدراسة من جامعة كاليفورنيا: “يمكننا التعرف على النساء المعرضات لخطر الخرف قبل عقود من ظهور الأعراض”. أضاف أن الهدف النهائي ليس التنبؤ فقط، بل إستخدام هذه المعلومات لتأخير ظهور المرض أو منعه تمامًا.

تصريح الدكتورة ليندا مكايفوي

أوضحت الدكتورة ليندا مكايفوي، إحدى المشرفات على الدراسة: “المؤشرات الحيوية القائمة على الدم واعدة للغاية. تسهل هذه الفحوصات الوصول إلى الكشف المبكر، وتساعد في تسريع الأبحاث وتطوير إستراتيجيات فعالة للحد من مخاطر الإصابة بالخرف”.

المصدر: وكالات
إقرأ أيضاً: تقرير السعادة العالمي 2026: فنلندا تتصدر للعام التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *