مع حلول فصل الشتاء في نهاية عام 2025، يشهد العالم ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإنفلونزا الموسمية، مدفوعاً بشكل أساسي بسلالة فرعية جديدة من فيروس الإنفلونزا المعروفة باسم “إنفلونزا هونغ كونغ”. حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار سريع لهذه السلالة في أكثر من 30 دولة، مع زيادة مبكرة في النشاط الفيروسي مقارنة بالمواسم السابقة.

أعراض إنفلونزا هونغ كونغ
هذا الفيروس، المعروف أيضاً بـ”إنفلونزا هونغ كونغ” تاريخياً، يتميز بقدرة أعلى على الانتشار بسبب تحورات جينية تجعله أكثر تكيفاً. مما يثير مخاوف من موسم إنفلونزا أشد حدة.و الجدير بالذكرأن أعراض الإصابة بـإنفلوانزا هونغ كونغ تتشابه مع الإنفلونزا الموسمية العادية، لكنها غالباً ما تكون أكثر شدة:
- حمى مفاجئة وقشعريرة.
- سعال جاف مستمر (قد يدوم أسابيع).
- صداع شديد وآلام في العضلات والمفاصل.
- إرهاق عام وإعياء.
- احتقان الحلق وسيلان الأنف.
- في بعض الحالات، غثيان أو إسهال، خاصة لدى الأطفال.
و للإشارة فإن الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة (مثل الالتهاب الرئوي أو الاستشفاء) تشمل كبار السن، الأطفال الصغار، الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يسبب الإنفلونزا الموسمي ملايين الحالات الشديدة سنوياً، مع مئات الآلاف من الوفيات. بدأ الانتشار السريع لهذه السلالة منذ أغسطس 2025، وأصبحت تهيمن على الحالات في أوروبا، أمريكا، وآسيا.
نصائح لتفادي الإصابة بالفيروس
اللقاحات الحالية لموسم 2025-2026 توفر حماية جزئية (حوالي 30-60%)، لكنها فعالة بشكل أفضل في منع الحالات الشديدة والاستشفاء. يُنصح بأخذ اللقاح حتى في ذروة الموسم، إلى جانب الإجراءات الوقائية مثل غسل اليدين، ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة. علاوة على تجنب التجمعات عند الإصابة. في العراق، كما في معظم دول الشرق الأوسط والعالم، يتوقع أن يتأثر بالموجة العالمية لـ إنفلونزا هونغ كونغ. خاصة مع انخفاض درجات الحرارة والتجمعات الاجتماعية في نهاية العام. على الرغم من عدم وجود تحذيرات رسمية محددة من وزارة الصحة العراقية حتى نهاية ديسمبر 2025 حول هذه السلالة بالذات، إلا أن الإنفلونزا الموسمية تشكل تحدياً. حيث كانت سلالة تهيمن على الحالات في سنوات سابقة . يُنصح السكان باتباع إرشادات الصحة العالمية: تلقي اللقاح المتوفر، مراقبة الأعراض، ومراجعة الطبيب فوراً للحالات الشديدة. خاصة في ظل الضغط على النظام الصحي.في الختام، هذا الموسم يتطلب يقظة أكبر، لكن الالتزام بالوقاية يمكن أن يحد بشكل كبير من التأثير.
المصدر::وكالات