شاب تونسي يركب قاربا مع مجموعة من الأشخاص للبحث عن جثامين مهاجرين غرقوا قبالة السواحل التونسية. الشاب يلمح جثمانا يطفو على سطح الماء، ثم يكتشف أن الجثة تعود لشقيقه. ملامحه تتغير فجأة، فيصرخ «يا أخي يا أخي» وهو غير مصدق المشهد أمام عينيه.

فيديو المأساة ينتشر على مواقع التواصل
رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون فيديو الحادثة على نطاق واسع. حساب على فيسبوك يكتب: «يا الله على قساوة المشهد، فقدان الأخ أمر موجع جدًّا فما بالك وهو في تلك الحالة». حساب آخر يعلق: «يا لها من مناجاة مرة… ليتنا لم نجد الجثة ولم نعثر على أخي». تعليق ثالث يقول إن اللقطة ليست مجرد فيديو، بل وجع وحسرة وصرخة إنسان خسر قطعة من روحه.
مستشفى بن قردان يستقبل عشرات الجثث
رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان يقول إن مستشفى مدينة بن قردان في جنوب تونس استقبل ما لا يقل عن 19 جثة لمهاجرين خلال اليومين الماضيين. فرق الإنقاذ انتشلت هذه الجثث من البحر بعد غرق مركب كان يقل 15 تونسيا نهاية الأسبوع.
قارب يقل 15 شخصا يغرق في طريقه إلى إيطاليا
القارب ينطلق فجر الخميس وعلى متنه 15 شخصا، معظمهم شباب. الركاب يشملون سبعة أفراد من عائلة واحدة، إضافة إلى رجل وزوجته الحامل، بحسب وكالة رويترز. المركب يغرق قبالة السواحل التونسية أثناء إبحاره باتجاه إيطاليا.
قوات تونسية تواصل البحث عن المفقودين
قوات خفر السواحل التونسية والجيش والحماية المدنية تواصل عمليات البحث عن المفقودين. طائرتا هليكوبتر تدعم هذه العمليات من الجو.
شباب بن قردان يحتجون ويطالبون بالتنمية
عشرات الشباب في مدينة بن قردان يخرجون في احتجاج للمطالبة بتسريع عمليات البحث. الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. المحتجون يطالبون أيضا بتحسين ظروف المعيشة وتحقيق التنمية الاقتصادية، ويؤكدون أن غياب الفرص والتهميش المستمر منذ سنوات يدفع الشباب إلى خوض رحلات بحرية خطرة باتجاه أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
البحر المتوسط يبقى أحد أخطر مسارات الهجرة
المهاجرون القادمون من أفريقيا والشرق الأوسط يستخدمون مسار البحر المتوسط انطلاقا من سواحل شمال أفريقيا للوصول إلى أوروبا، غالبا في قوارب مكتظة أو غير صالحة للإبحار. هذا المسار يُعد من أكثر الطرق إزهاقا للأرواح في العالم.
أعداد المغادرين من تونس تتراجع بعد تشديد الرقابة
تونس كانت في السابق نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين العابرين للبحر المتوسط. أعداد المغادرين تتراجع بشدة خلال العامين الماضيين بعدما شددت السلطات التونسية الحملة الأمنية وإجراءات الرقابة البحرية. تمويل أوروبي ومعدات حديثة، ولا سيما من إيطاليا، يدعمان هذه الإجراءات.
المصدر : وكالات
قرأ أيضاً : رفض راكب الجلوس بجانب امرأة وصفع مضيفة الطيران