يؤثر تغيير التوقيت بين الصيفي والشتوي على جسمك أكثر مما تتخيل. يبدو التغيير بسيطاً، لكنه يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو الإكتئاب، ويخل بالإيقاع البيولوجي الطبيعي.

تغيير التوقيت يخل بالساعة البيولوجية
يخل تغيير التوقيت بنظام النوم والإيقاعات اليومية التي تعتمد على دورات الضوء والظلام. يكتب ساروسان كوجاراجاه، كبير أخصائيي فسيولوجيا النوم السريرية في مستشفى كرومويل، أن هذا التغيير يؤثر مباشرة على جودة النوم والصحة العامة.
الأعراض اليومية الشائعة
يلاحظ الشخص تغييرات فورية في مواعيد النوم والإستيقاظ. يرافق ذلك إنخفاض مستوى اليقظة صباحاً، والشعور بالتعب ليلاً، بالإضافة إلى زيادة القلق والوحدة وصعوبة التركيز واتخاذ القرارات.
المخاطر الصحية الخطيرة
يزيد تغيير التوقيت من العصبية وإرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية. كما يفاقم المشاكل الصحيةالموجودة مسبقاً، وفقاً لكوجاراجاه.

إرتفاع حالات النوبات القلبية والحوادث
يرفع تقديم الساعة في الربيع خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 24% يوم الإثنين التالي. كما يزيد من حالات السكتات الدماغية في الأسابيع الأولى، ويرفع حوادث السير بنسبة 6%، وذلك بسبب فقدان ساعة نوم.
تأثير تأخير الساعة في الخريف
يؤدي تأخير الساعة في الخريف إلى زيادة خطر الإصابة بنوبات الإكتئاب الحاد بنسبة 11%. يحصل الشخص على 33 إلى 40 دقيقة نوم إضافية يوم الأحد فقط، لكن نقص النوم يستمر طوال الأسبوع.
سبب المشكلة في تقديم الساعة
يؤدي تقديم الساعة إلى زيادة ساعات النهار مساءً، مما يقلل إنتاج هرمون الميلاتونين ويصعب عملية النوم. كما يجعل الإستيقاظ أبكر من المعتاد بسبب ساعة الظلام الإضافية صباحاً.
كيف تحمي جسمك قبل التغيير؟
يبدأ كوجاراجاه بنصيحة تعديل الروتين تدريجياً قبل أيام من تغيير التوقيت. ينصح بالذهاب إلى الفراش قبل 15 إلى 20 دقيقة كل يوم ليعتاد الجسم على التغيير الجديد.
نصائح عملية لتحسين النوم
يحافظ الشخص على روتين نوم ثابت قبل التغيير. يتجنب شرب الكافيين قبل ست ساعات من النوم، ويقلل الضوضاء والأضواء في غرفة النوم. كما يبتعد عن الشاشات والأجهزة اللوحية قبل النوم بنصف ساعة.
تمارين تساعد على الإسترخاء
يمارس الشخص اليوغا أو تمارين التنفس العميق والإسترخاء قبل النوم. تساعد هذه التمارين على إفراز هرمون الميلاتونين وتهيئة الجسم للراحة.
إستغلال ضوء النهار
يقضي الشخص وقتاً أطول في الهواء الطلق خلال النهار. يساعد ضوء الشمس الطبيعي على تنظيم الإيقاع البيولوجي وتحسين المزاج بشكل ملحوظ.
المصدر:وكالات
إقرأ ايضاً: تعفن الدماغ”.. 12 طريقة لمحاربته والبداية بكلمات متقاطع