دراسة تكشف سر تأثير الدهون على الإنسولين

💬0

تكشف دراسة حديثة أن السر لا يكمن في كمية الدهون التي يستهلكها الإنسان، بل في نوعها. يدفع بعض أنواع الدهون الجسم نحو الإصابة بالسكري، بينما يساعد بعضها الآخر على الحماية منه.

صورة لزيوت الطبخ
صورة لزيوت الطبخ /المصدر/Pixabay

حمض البالمتيك يضعف حساسية الجسم للإنسولين

يؤثر حمض البالمتيك أو حمض النخيل سلباً على الجسم. يزيد هذا الحمض الالتهاب ويضعف عمل الإنسولين، مما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ينشط حمض البالمتيك عمليات بيولوجية مرتبطة باضطرابات الأيض.

حمض الأوليك يحسن استجابة الجسم للإنسولين

يساعد حمض الأوليك الموجود في زيت الزيتون الجسم على تحسين استجابته للإنسولين. يخفف هذا الحمض من بعض التأثيرات السلبية لحمض البالمتيك. يساعد حمض الأوليك الجسم أيضاً على تخزين الدهون بشكل أكثر توازناً وأقل ضرراً. يحافظ حمض الأوليك على إشارات الإنسولين في أنسجة رئيسية مثل الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية.

باحثون من عدة دول يجرون الدراسة

ينشر موقع تقريراً عن دراسة بحثت تأثير أنواع مختلفة من الدهون الغذائية على خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. يشارك في الدراسة ريكاردو رودريغيز كالفو من مركز في معهد بير فيرجيلي للأبحاث الصحية، ومارتا تاجيس من مركز في معهد بيلفيتج للأبحاث الطبية الحيوية، إلى جانب والتر واهلي من جامعة لوزان في سويسرا.

البروفيسور يؤكد أهمية نوع الدهون

يؤكد البروفيسور مانويل فاسكيز كاريرا أن نتائج الدراسة توضح أن نوع الدهون المستهلكة قد يكون أكثر أهمية من إجمالي الكمية المتناولة. يقول البروفيسور فاسكيز كاريرا إن من المهم مراعاة عوامل مثل مصدر الأحماض الدهنية وسياقها الغذائي وتفاعلاتها مع العناصر الغذائية الأخرى، إضافة إلى طرق معالجة الأغذية المختلفة.

صورة لزيت الزيتون المفيدة للجسم
صورة لزيت الزيتون المفيدة للجسم/المصدر/Pixabay

الدهون تؤثر على الأيض والإنسولين بطرق مختلفة

تبين الدراسة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة مثل حمية البحر الأبيض المتوسط ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري واضطرابات الأيض. يفسر هذا الارتباط قدرة حمض الأوليك على التخفيف من التأثيرات السلبية لحمض البالمتيك.

الدراسة تسلط الضوء على الآليات الخلوية

تسلط الدراسة الضوء على آليات خلوية وجزيئية مرتبطة بمشكلات أيضية مثل مقاومة الإنسولين. توضح الدراسة كيف يؤدي تراكم الدهون أو خلل وظائف الخلايا إلى تحفيز الالتهاب وموت الخلايا. تبرز الدراسة دور الحويصلات الدقيقة والإشارات الحيوية والهرمونات في تنظيم التواصل بين الخلايا وتعديل الاستجابة المناعية والحفاظ على توازن وظائف الجسم.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : إغلاق النوافذ أم تركها مفتوحة.. ما العمل في موجات الحر؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *