في زمن العمل المرهق والوجبات السريعة، تحذر دراسة جديدة من أن ساعات العمل الطويلة تدفع الأفراد تدريجياً نحو السمنة. وتقترح الدراسة حلولاً تبدأ بتغيير نمط الحياة والعمل.

إرتباط العمل لساعات طويلة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة
تشير أبحاث حديثة إلى أن العمل لساعات طويلة يرفع خطر الإصابة بالسمنة في ظل أنماط حياة عصرية تتسم بإرتفاع مستويات التوتر وقلة النشاط البدني.
دعاة نظام العمل لأربعة أيام يرون في النتائج تكلفة صحية
يرى دعاة اعتماد نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع أن هذه النتائج تعكس الكلفة الصحية للجلوس المطول خلف المكاتب، إلى جانب الإنتشار المتزايد لثقافة الوجبات الجاهزة، بوصفها عوامل رئيسية تسهم في زيادة الوزن واتساع محيط الخصر.
إستنتاجات الدراسة التي نشرتها صحيفة تليغراف
نشرت صحيفة «تليغراف» البريطانية الدراسة، وخلصت إلى أن الدول التي يعمل فيها الموظفون لساعات أطول تميل إلى تسجيل معدلات أعلى من السمنة.
تحليل بيانات من 33 دولة
إعتمد الباحثون على تحليل بيانات من 33 دولة بين عامي 1990 و2022، وأظهر التحليل أن خفض ساعات العمل السنوية بنسبة 1% يرتبط بانخفاض قدره 0.16% في معدلات السمنة.

تأثير نظام العمل لأربعة أيام على معدلات السمنة في بريطانيا
يشير الباحثون إلى أن تبني نظام العمل لأربعة أيام أسبوعياً بما يعادل خفضاً يقارب 20% من ساعات العمل قد يسهم في تقليص عدد المصابين بالسمنة في بريطانيا بنحو نصف مليون شخص.
تطبيقات توصيل الطعام تزيد الإعتماد على الوجبات الجاهزة
عزز إنتشار تطبيقات توصيل الطعام – بحسب موقع «نيوز ميديكال» المتخصص في الأخبار الطبية – الإعتماد على الوجبات الجاهزة التي تصل سريعاً إلى أماكن العمل والمنازل غالباً في ساعات متأخرة من الليل
الوجبات الجاهزة تفاقم مشكلة السمنة
يرى مسؤولو الصحة أن هذا التوجه يفاقم مشكلة السمنة، إذ تحتوي الوجبات الجاهزة عادة على ضعف السعرات الحرارية مقارنة بالوجبات المعدة منزلياً أو المشتراة من المتاجر الكبرى.

نمط الحياة المتوازن يقلل التوتر ويعزز الصحة
أوضحت الدكتورة براديبا كورالي غيدارا من جامعة كوينزلاند الأسترالية أن نمط الحياة الأكثر توازناً يقلل مستويات التوتر ويعزز فرص إتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.
الدراسة لا تثبت السببية المباشرة
حذر الباحثون من أن الدراسة الجديدة لا تثبت بشكل قاطع أن ساعات العمل الطويلة تسبب السمنة بشكل مباشر، وأشاروا إلى أن مستويات الدخل والفروق الأوسع في أنماط الحياة بين الدول قد تلعب دوراً أيضاً.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد: هل تحمل البيضة سر الحماية من مرض الزهايمر؟