يدمج الجيش الألماني مرشدين دينيين مسلمين
يتجه الجيش الألماني في خطوة تعكس تحولات داخلية نحو إدماج مرشدين دينيين مسلمين. يواكب الجيش تزايد أعداد الجنود المسلمين في صفوفه. يسعى الجيش إلى توسيع خدمات الإرشاد الديني وتعزيز الدعم النفسي والروحي داخل مؤسسة عسكرية متعددة الخلفيات.

يطرح توسع الجيش تساؤلاً حول خدمات الإرشاد الديني
يتوسع الجيش الألماني ويرتفع عدد الجنود المسلمين في صفوفه. يبرز تساؤل جديد: هل آن الأوان لتوسيع دائرة الإرشاد الديني داخل المؤسسة العسكرية الألمانية؟ تقتصر هذه الخدمات حتى اليوم على الجنود المسيحيين واليهود، لكن هذا الواقع يبدو أنه على وشك التغيير وفق ما أورده موقع «تسي دي إف هويته».
يجسد يوسف أويغور هذا التحول
يجسد يوسف أويغور، ضابط في سلاح الجو يبلغ من العمر 29 عاماً، هذا التحول. يطمح أويغور إلى أن يصبح جنرالاً في الجيش الألماني. يقول أويغور بإبتسامة: «ربما أكون أول ضابط أركان مسلم من أصول مهاجرة». يتابع أويغور تدريبه المتقدم في مركز روث بفرانكونيا الوسطى. يرى أويغور أن وجود إمام داخل الجيش لم يعد مجرد فكرة، بل خطوة طبيعية تفرضها التطورات.
يمتد دور المرشد الديني إلى أكثر من الشعائر
بدأت خدمات الإرشاد الديني العسكري للجنود البروتستانت والكاثوليك منذ خمسينيات القرن الماضي. أطلق الجيش مشروع الحاخامية العسكرية في عام 2021 لخدمة الجنود اليهود. يعمل اليوم سبع حاخامات ضمن هذا الإطار. يتجه الإهتمام اليوم نحو المسلمين بعد الإعلان مؤخراً عن وظيفة إمام داخل الجيش بحسب «تسي دي إف هويته».
يخدم نحو 3000 جندي مسلم في الجيش الألماني
يخدم في الجيش الألماني نحو 186 ألف جندي وجندية، من بينهم حوالي 3000 مسلم. يتزايد العدد بشكل مستمر. لا يقتصر دور المرشد الديني بالنسبة لهؤلاء على الشعائر. يمتد الدور ليكون سنداً نفسياً ومرجعاً موثوقاً، خاصة في مهنة يواجه فيها الإنسان احتمالات الخطر والموت بشكل مباشر.
يزداد أهمية الدعم النفسي مع تصاعد التهديدات
تتصاعد الأزمات الدولية وتزداد التهديدات التي تطال أوروبا. تزداد أهمية هذا الدور. يصبح الدعم المعنوي والنفسي عنصراً لا غنى عنه في حياة العسكريين. يبرز موقع «تسي دي إف هويته» الحاجة المتزايدة لهذه الخدمة.
المصدر: وكالات
إقرأ ايضاً: وداعاً عبد الرحمن أبو زهرة”المعلم إبراهيم سردينة”