زراعة الشعر لدى النساء.. لماذا لا تناسب جميع الحالات؟

💬0

إقبال متزايد وتشخيص ضروري

يتزايد إقبال النساء، ولا سيما الشابات، على عمليات زراعة الشعر، وفق الموقع الإلكتروني لمجلة «فوكس» الألمانية. وينقل الجراح خلال العملية بصيلات الشعر من منطقة في فروة الرأس إلى منطقة أخرى تعاني نقص الكثافة.

صورة لسيدة على وشك تلقي عملية زراعة الشعر/المصدر/Pexels
صورة لسيدة على وشك تلقي عملية زراعة الشعر/المصدر/Pexels

لكن المختصين يحذرون من اختيار الجراحة قبل معرفة سبب التساقط. فمدى ملاءمة العملية يعتمد على تشخيص الحالة وتحديد نمط فقدان الشعر، وليس على الرغبة في زيادة الكثافة وحدها.

أسباب متعددة لتساقط الشعر

تقول الدكتورة يليز بالجي، أخصائية الجراحة العامة السويسرية وخبيرة تساقط الشعر، إن النساء يلاحظن تساقط الشعر مبكراً مقارنة بالرجال. وترى أن هذا الانتباه يساعد على البحث عن السبب قبل اتخاذ قرار العلاج.

وتوضح أن تساقط الشعر لدى الرجال يرتبط غالباً بعوامل وراثية، بينما قد تتداخل لدى النساء أسباب أخرى، مثل نقص الحديد والفيتامينات، والتغيرات الهرمونية، واضطرابات الغدة الدرقية، والتوتر. ولذلك، تؤكد ضرورة التقييم الدقيق قبل اللجوء إلى زراعة الشعر.

التساقط المنتشر قد يحد من جدوى الزراعة

تحذر بالجي من إجراء العملية عندما يشمل التساقط جميع أنحاء فروة الرأس، بدلاً من التركّز في منطقة محددة. ففي هذه الحالات، قد تعاني المنطقة التي يأخذ منها الجراح البصيلات المشكلة نفسها، وقد يتساقط الشعر الذي ينقله لاحقاً، بحسب توضيحها.

ولا يعني ذلك أن زراعة الشعر تفشل لدى جميع النساء، بل إن بعض أنماط التساقط تجعلها خياراً غير مناسب. ويبرز هنا دور التشخيص في تحديد ما إذا كانت الجراحة تستجيب لطبيعة المشكلة أم لا.

البلازما ضمن الخيارات المطروحة

تطرح الطبيبة تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية ضمن البدائل التي يمكن بحثها لعلاج تساقط الشعر. ويعكس هذا الخيار أهمية مناقشة وسائل غير جراحية قبل اتخاذ قرار الزراعة.

ومع ذلك، لا يقدم النص الأصلي معلومات تفصيلية عن الحالات التي تستفيد من هذه التقنية أو حدود فعاليتها، لذلك لا يصح عرضها بوصفها بديلاً مضموناً لجميع النساء.

أدوية لعلاج بعض الحالات

يشير الخبر أيضاً إلى إمكان علاج بعض أنواع تساقط الشعر بالأدوية. وينقل عن «الجمعية الدولية لجراحة ترميم الشعر» توصيتها بعلاجات تحتوي على مادة مينوكسيديل، كما يذكر ألفاتراديول ضمن الخيارات لعلاج التساقط الوراثي.

وتبقى الرسالة الأساسية أن اختيار العلاج يبدأ بمعرفة سبب التساقط. فالجراحة ليست الحل الأول لكل حالة، ولا يكفي تشابه الأعراض لاختيار العلاج نفسه لجميع النساء.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : نعومي وايتهيد تحتفل بعمر 116 عاماً وتروي عاداتها في الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *