الإطاحة بالعسكري العام لولاية الشام

💬0

أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على حمزة عبد الله محمد الملقب بـ“أبو جهاد المهاجر”، أحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم الدولة، في ريف مدينة منبج، التي خضعت لسيطرة تنظيم الدولة مطلع عام 2014 وحتى عام 2016، واعتبرت معقلاً استراتيجياً مهماً له في ريف حلب، عانى خلالها السكان المحليون -لا سيما النساء- من تطبيق قوانين التنظيم المتطرف. وكان لأهالي مدينة منبج دوراً حيوياً ومحورياً في التخلص من تنظيم داعش الإرهابي، سواء عبر التعاون مع القوى العسكرية والمدنية التي حررت المدينة في عام 2016، أو من خلال تقديم المعلومات الاستخباراتية والإبلاغ عن الخلايا الناعمة وتنقلاتهم.

شعار وزارة الداخلية السورية/المصدر/Wikimedia
شعار وزارة الداخلية السورية/المصدر/Wikimedia

عملية نوعية في ريف منبج

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ عملية أمنية نوعية في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب، أسفرت عن اعتقال حمزة عبد الله محمد، القيادي البارز في تنظيم الدولة. العملية تمت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، بالإضافة إلى مشاركة “شركاء دوليين”، ووُصفت العملية بأنها عملية “أمنية محكمة”. وأوضحت الوزارة أن حمزة عبد الله محمد كان يشغل منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، المعروف بلقب “الحارثي”، كما كان يتولى مسؤولية “ولاية إدلب” التابعة للتنظيم. البيان الرسمي لم يفصح عن هوية الشركاء الدوليين المشاركين أو طبيعة مشاركتهم، كما لم يكشف عن توقيت العملية أو ما إذا كانت قد أسفرت عن العثور على أسلحة أو وثائق لدى القيادي في التنظيم.

صورة لمدينة منبج على الخارطة/المصدر/Wikimedia

جهود متواصلة للقوات الأمنية

وفي أواخر تموز/يوليو، أعلنت وزارة الداخلية القبض على سبعة أشخاص ضمن خليتين تابعتين للتنظيم كانتا تخططان لتنفيذ هجمات ضد منشآت حكومية في حلب وريفها. وقالت الوزارة حينذاك إن نشاط الخليتين تركز في منطقتي الباب والراعي، وإن القوى الأمنية ضبطت خلال العملية أسلحة ومواد متفجرة وسترات ناسفة وكواتم للصوت. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق أن العمليات التي نفذتها بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة خلال ثلاثة أشهر أسفرت عن توقيف 235 شخصاً، بينهم 198 سورياً و37 أجنبياً، وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المحافظات، بينها حلب ودير الزور ودمشق وريفها وحمص وحماة. وتؤكد الحكومة السورية أن العمليات الأمنية المتواصلة تستهدف ملاحقة خلايا وقيادات التنظيم وتفكيك شبكاته ومنع محاولة إعادة تنظيم صفوفه وتنفيذ هجمات داخل البلاد.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : مليشيات الحرس الثوري تريد الزج بالاكراد في الصراع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *