وزارة الداخلية السورية تكشف عن حصيلة عملياتها ضد تنظيم الدولة خلال الأشهر الأخيرة

💬0


أعلنت وزارة الداخلية السوريةهذا الاسبوع عن نجاحها في مكافحة الإرهاب ضمن عموم الأراضي السورية، حيث نجحت الوزارة في تفكيك 7 خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى توقيف 235 شخصًا من عناصر التنظيم في فترة ثلاثة أشهر فقط.

حاجز لقوى الامن الداخلي السوري/المصدر/Pexels.com

خطوات موفقة ضد الإرهاب

في تقرير نشر عبر الصفحات الحكومية الرسمية، نُسبت النجاحات إلى عمليات تعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، والتي أسفرت عن تفكيك 7 خلايا تابعة لـتنظيم الدولة الاسلامية، كما تمكنت وزارة الداخلية من إحباط 7 عمليات كان التنظيم يخطط لتنفيذها خلال مارس وأبريل ومايو.

توزعت هذه العمليات الأمنية على عدة محافظات شملت حماة وحلب ودير الزور وحمص بالإضافة إلى دمشق، حيث أسفرت عن توقيف 235 عنصرًا من التنظيم. حيث تم توقيف 80 عنصراً في شهر مارس، و99 في شهر أبريل، و56 في شهر مايو.

تنوع في العناصر الموقوفة

تم إحصاء 198 سوريًا و37 أجنبيًا. كما أشار التقرير إلى أن مجموع الموقوفين في محافظة دير الزور وصل إلى 71 شخصًا، بينما تم توقيف 35 عنصرًا في حلب.

ضبط أسلحة ومعدات مهمة

إضافة إلى عمليات الاعتقال تمكنت وزارة الداخلية من ضبط مجموعة واسعة من الأسلحة والمعدات والآليات والأجهزة الإلكترونية التابعة لتنظيم المتطرف. وتم ضبط 120 قطعة من هذه الأسلحة والمعدات التي شملت على 25 قطعة سلاح، و22 أداة تفجير، و6 آليات، و67 جهازاً إلكترونياً.

من المهم الإشارة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية شهد انحسار ملحوظًا من نشاطًه خلال الاشهر الماضية، بفضل جهد حاسم من قبل الحكومة والقوات الأمنية، تم تعزيز السيطرة على معظم المناطق. لقد أدت الإجراءات الصارمة والحملات العسكرية المكثفة التي شنتها الحكومة إلى تخفيف نشاطات التنظيم بشكل كبير في العديد من المناطق التي كانوا يتواجدون فيها سابقًا، وإن كانت هنالك بعض التهديدات المتبقية إلا أن الحكومة مستمرة في جهودها لضمان أمن واستقرار البلاد.

إستمرار الجهود أمنية

في هذا السياق، تواصل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية السورية عملياتها لمطاردة بقايا خلايا تنظيم الدولة، والتي تُعد أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الحكومة السورية حاليًا. كما يُعد ملف مواجهة التنظيم محورًا مهمًا في علاقات دمشق مع عدد من الدول، ولا سيما التحالف الدولي التي تنظر إلى الحكومة السورية الجديدة بوصفها شريكًا في مواجهة التطرف والتنظيمات الإرهابية.

من خلال هذه العمليات الأمنية الفعّالة، تسعى وزارة الداخلية السورية إلى تقوية قاعدة الأمن والاستقرار في عموم المناطق، وضمان سلامة المواطنين من الهجمات الإرهابية التي باتت تشكل خطرًا على الأمن القومي.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضاً: النظام الايراني يتبع خطوات بشار الاسد في جلب المقاتلين الاجانب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *