إعتقال قيادي بارز وتفكيك لخلايا تنظيم الدولة

💬0

عقب قيام وزارة الداخلية السورية بتفكيك خلايا تابعة للتنظيم تم القبض على قيادي بارز وعدد من عناصر تنظيم الدولة، حسب مصدر من وزارة الداخلية. تسهم هذه الإعتقالات بشكل مباشر في تعزيز الأمن الداخلي والإقليمي من خلال تفكيك الشبكات الإرهابية، إحباط الهجمات الانتحارية، وتجفيف منابع التمويل، ما قد يمنع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات دموية جديدة.
وتبقى استعادة الإستقرار وحماية أرواح المواطنين، الذين يقع على عاتقهم واجب التعاون مع السلطات السورية لإحباط عمليات التنظيم وكشف عناصره، الهدف المرجو من الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية السورية.

شعار محافظة دير الزور/المصدر/Wikimedia

تعاون مشترك للتخلص من التطرف

أعلنت وزارة الداخلية السورية في حزيران الماضي، حصيلة العمليات الأمنية المنفذة، بالتعاون مع جهاز الإستخبارات العامة، ضد خلايا تنظيم الدولة خلال شهر آذار ونيسان وأيار، والتي أسفرت عن توقيف 235 شخصاً وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم. وبحسب البيانات التي نشرتها الوزارة، نفذت إدارة مكافحة الإرهاب سلسلة عمليات أمنية في عدد من المحافظات، إستهدفت عناصر وخلايا يُشتبه بإرتباطها بتنظيم الدولة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والإستقرار ومكافحة النشاطات الإرهابية. وأظهرت الإحصائيات أن العمليات الأمنية أدت إلى توقيف 198 سورياً و37 أجنبياً، إضافة إلى تفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم. العمليات الأمنية السبع التي توزعت على عدة مناطق، تضمنت دهم مخابئ وملاحقة عناصر تنظيم الدولة وأسفرت عن ضبط أسلحة ومعدات يُشتبه باستخدامها في أنشطة مرتبطة بالتنظيم.

صورة من دير الزور/المصدر/Wikimedia

إستمرار الجهود في مكافحة التطرف

نجحت الأجهزة الأمنية السورية في تفكيك خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، كانت متورطة في سلسلة من الجرائم، بما في ذلك الإغتيالات وعمليات السلب وتمويل التنظيم. وأشار وزارة الداخلية إلى أن السلطات الأمنية ستستمر في مطاردة المتورطين في هذه الأنشطة وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
يذكر أن تنظيم الدولة كان قد تبنى مقتل رشاد خلف الغرير، المنحدر من قرية رويشد شمالي ريف دير الزور. كان الغرير مدنيا يعمل في مجال الرقية الشرعية والعلاج بالأعشاب. وكان مراسل تلفزيون سوريا قد أفاد أن الغرير، البالغ من العمر نحو 60 عاماً،
قُتل برصاص مجهولين في بلدة رويشد، مشيراً إلى أن أصابع الاتهام تتجه إلى تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : مضيق هرمز… حين يصبح الشعب الإيراني الخاسر الأكبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *