عودة المهجرّين إلى الحسكة

💬0

بدأت أولى دفعات العائدين إلى رأس العين ومحيطها في أغسطس/ آب الماضي، حيث خرجت الدفعة الأولى في العاشر من شهر أغطس وتألفت من 413 عائلة. تلتها دفعة ثانية شملت 700 عائلة، وثالثة ضمت 520 عائلة، تم رابعة احتوت على 518 عائلة، وأخيراً الدفعة الخامسة التي كانت مؤلفة من 385 عائلة، بعد أن تسببت الهجمات العسكرية والمجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة بريف مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة في تهجير ونزوح آلاف العائلات من سكان المنطقة. ولتفادي هذه الماَسي مستقبلا تعمل القوات الأمنية بتعاون من أهالي هذه المناطق على دحر خلايا التنظيم وإجهاض عملياتها.

صورة للاجئين يستعدون لمغادرة المخيم/المصدر/Wikimedia

تأمين القوافل

قال عضو مجلس الشعب مصطفى عبدي إن القافلة الأخيرة التي عادت إلى منطقة رأس العين ضمت عائلات من مدينتي الحسكة والمالكية. وأضاف في تصريح إعلامي أن انطلاق القافلة جاء بعد توفير الاحتياجات اللوجستية والإغاثية للعائدين، بالإضافة إلى إزالة الألغام من المناطق التي سيتم التوجه إليها. وأشار إلى أن العملية كانت تحت إشراف مشترك بين الفريق الرئاسي وقوى الأمن الداخلي في الحسكة ورأس العين، مؤكداً استمرار قوافل العودة إلى رأس العين بشكل أسبوعي إن سمحت الظروف.

صورة لمخيم في سوريا/المصدر/Wikimedia

تكثيف الجهود ومواجهة المعوّقات

أشار نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، إلى تسارع وتيرة رحلات العودة خلال الأسبوعين الماضيين. وأضاف في تصريح لوكالة “سانا” السورية أن العمل جارٍ على تنظيم رحلات إضافية وفقًا للإمكانات المتاحة واحتياجات العائلات الراغبة في العودة، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإنجاح هذا العمل الإنساني. ولفت الهلالي إلى وجود تحديات تؤثر على سرعة العودة، وأبرزها استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب في بعض المناطق والطرق، وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، بالإضافة إلى توفير الخدمات الأساسية ومتطلبات الاستقرار، واستكمال التنسيق الأمني واللوجستي اللازم لضمان سلامة العائدين.

المصدر : وكالات
إقرأ ايضاً : تداعيات حرب إيران تتجاوز حدود المنطقة وتضغط على الغذاء والإنشاءات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *