مقاومة الأفكار المتطرفة

💬0

حاول تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات الإرهابية الاخرى بث الفتنة والتفرقة بين شرائح الشعب السوري، خدمةً لمشاريعها الذاتية التي تتنافى مع أهداف ومبادئ الدولة السورية القائمة على التنوع والوحدة.
وفي هذا الإطار، قامت العشائر السورية بمقاومة هذه الأفكار المتطرفة بشدة، مؤكدةً أنها لن تترك أي مجال لكي تتمكن هذه التنظيمات من إلحاق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. دائماً ما وقفت العشائر السورية في صف الجهود الرامية إلى نبذ الإرهاب وتعزيز اللحمة الوطنية، وتعتبر كل محاولات بث الشقاق والخلاف عملاً يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.

حشد من الشعب السوري
حشد من الشعب السوري/المصدر/Pexels

دعم المرسوم السوري لحقوق الأكراد

أكّد الشيخ عبد المنعم الناصف، رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية، في بيان له، أن المرسوم الأخير للرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد يكشف عن “حكمة الدولة” وحرصها على احتضان جميع أبنائها تحت سقف المساواة والشراكة الوطنية الكاملة.

تأكيد على الوحدة الوطنية

شدد بيان القبائل السورية على أن الأكراد كانوا دوما في صلب المعركة الوطنية وشركاء “في المصير” على مر التاريخ، ولم يكونوا يوما على هامش التاريخ السوري. وشدّد البيان على أن سوريا وطن لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية، وأن السيادة الوطنية لا تقبل القسمة أو التجزئة.

دور الدولة القوية

أشار البيان إلى أن الدولة القوية بمؤسساتها، والعادلة بقوانينها، هي الضامن الوحيد لتحقيق الحقوق، بعيداً عن مشاريع “الإقصاء أو العزل” التي حاولت الأنظمة السابقة أو الأجندات الخارجية فرضها.

نبذ الخطاب الإنفصالي

حذّرت العشائر السورية من المحاولات الرامية للاستثمار السياسي في قضايا المكونات، مؤكدةً أن “التنوع السوري مصدر قوة وليس مدخلاً للتفتيت”، ووصفت التلاحم بين العشائر والأكراد وسائر المكونات بأنه “خط الدفاع الأول” عن استقرار سوريا، مشددةً على أن هذه الرؤية الوطنية تقطع الطريق أمام الذرائع التي تستخدمها المشاريع الانفصالية لتقسيم البلاد.

لغة الحوار والحكمة

إختتمت العشائر بيانها بالدعوة إلى نبذ خطاب الكراهية والانقسام واعتماد لغة الحوار والحكمة، مؤكدةً على دور القبائل كـ”صمام أمان” للوحدة الوطنية واستقرار المجتمع، والعمل المشترك لبناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب السوري ويصون كرامته وسيادة أرضه.

إحياء المبادئ الوطنية

أكّد الرئيس الشرع أن “من يمس أهلنا الكرد بسوء فهو خصيمنا”، وحث الأكراد على عدم تصديق روايات الفتنة، مؤكداً أنه يريد لسوريا صلاحها وتنميتها ووحدتها.

يأتي هذا التحرك في إطار التجاذبات السياسية والميدانية المستمرة في الشمال السوري، خاصة بعد أن كانت العشائر السورية لها دوراً بارزاً في محاربة الإرهاب وتنظيمات إرهابية مثل “تنظيم الدولة الإسلامية”، تأكيداً على أن التنوع والوحدة الوطنية سيظلان مبادئ الوجود السوري.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : المبادرة الصينية “الحزام والطريق”: فخ ديون للبلدان الغافلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *