واقي الشمس قد يفقد فعاليته إذا أسيء إستخدامه

💬0

يزداد استخدام واقي الشمس بشكل ملحوظ مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف. يحذّر خبراء من أخطاء شائعة قد تقلل من فعاليته أو تعرض البشرة للخطر بدل حمايتها. يستعد الكثير من الناس خلال فترة الإجازات لاستقبال هذا الوقت المميز من السنة، حيث يسافرون ويستجمون بعد أشهر طويلة من العمل اليومي المتواصل. يعتمد الناس على النظارات الشمسية وواقي الشمس كوسائل ضرورية للتعامل مع أشعة شمس الصيف التي تمتد لساعات طويلة في اليوم. إلا أن بعض هذه الوسائل قد تأتي بنتائج عكسية إذا لم يستخدمها الشخص بطريقة صحيحة.

وضع واقي الشمس  على الجسم
وضع واقي الشمس على الجسم /المصدر/Pexels

مدة صلاحية واقي الشمس تحدد فعاليته

أوضحت مجلة “شتيرن” الألمانية أن واقي الشمس القديم قد لا يوفر الحماية الكافية عند التعرض لأشعة الشمس. يجد المستهلكون غالبا معلومات حول مدة صلاحية واقي الشمس بعد فتحه على العبوة. يعني هذا أن الشخص يمكنه استخدام واقي الشمس لمدة أقصاها 12 شهرا، وهي المدة التي يضمن فيها المصنع الحفاظ على الفعالية الكاملة للمنتج. يؤدي التخزين غير الصحيح لواقي الشمس إلى فقدان فعاليته بشكل أسرع، خاصة إذا عرضه الشخص لدرجات حرارة مرتفعة أو تركه لفترة طويلة في سيارة ساخنة.

الأكسجين والتخزين الطويل يضعفان الحماية

حذر طبيب الجلد إيكهارد برايتبارت من استخدام واقي شمس قديم. قال في تصريحات خص بها موقع “أبوتيكن أومشاوه” المختص في الأخبار الطبية إنه يفضل شراء واقي شمس جديد بدلا من استخدام القديم. أضاف: “يدخل الأكسجين إلى عبوة واقي الشمس بمجرد فتحها. يؤدي الأكسجين إلى الأكسدة، وهذه العملية تغير مكونات المنتج، مما يضعف فعاليته في الحماية من الشمس”. توصلت دراسة فرنسية سابقة إلى أن واقيات الشمس التي تحتوي على مادة الأوكتوكريلين تعاني من مشكلة بعد تخزينها لفترة طويلة. تتكون جزيئة البنزوفينون في هذه الكريمات في غضون عام، وهي مادة تعتبر مسرطنة محتملة وقد تسبب الحساسية.

إختيار واقي الشمس المناسب يحمي البشرة بفعالية

يجب على الشخص اتباع عدة خطوات عند اختيار واقي الشمس. تتمثل أول قاعدة في اختيار واقي الشمس الذي يناسب بشرة كل شخص ويشعره بالراحة على بشرته. تقسم واقيات الشمس عادة إلى نوعين: كيميائية وفيزيائية (معدنية). تمتص واقيات الشمس الكيميائية الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الجلد ثم تطلقها. في حين تعمل واقيات الشمس المعدنية على تكوين حاجز بين الشمس والجلد. تتمثل ثاني قاعدة في معرفة إذا كانت البشرة حساسة أو لا. إذا كانت البشرة حساسة، فإن الخيار الأفضل هو واقي الشمس المعدني. أما إذا كانت البشرة قادرة على التحمل بشكل أكبر، فقد يكون الواقي الكيميائي هو الأفضل.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : الصمت في لحظات الغضب ليس ضعفاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *