مقتل المتحدث باسم “تنظيم الدولة” الذي حرض على قتال الحكومة السورية الجديدة

💬0

تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من القضاء على أبو حذيفة الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم “تنظيم الدولة” الإرهابي، في عملية أمنية مشتركة نفذتها القوات الخاصة اليمنية وقوات التحالف، في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

صورة تعبيرية لأحد المغارات التي يحتمي بها عناصر تنظيم الدولة/المصدر/Pexels
صورة تعبيرية لأحد المغارات التي يحتمي بها عناصر تنظيم الدولة/المصدر/Pexels

تمت العملية في منطقة سكنية مكتظة، وفق التفاصيل التي كشفتها السلطات اليمنية لاحقًا، والتي أوضحت أن القوات عثرت داخل موقع العملية على حزام ناسف جرى إبطاله وتفجيره. كما أكد الجهاز المركزي لأمن الدولة أن العملية انتهت من دون وقوع أضرار جانبية بين المدنيين أو في الممتلكات، كما أشارت إلى إلقاء القبض على شخص كان موجوداً مع الأنصاري ونُقل لتلقي العلاج.

ولم تكن الهوية الحقيقية لأبي حذيفة معروفة على نطاق واسع، إلا أن تقارير يمنية أشارت إلى أن اسمه الحقيقي قد يكون ميثاق الردفاني، وأنه من منطقة ردفان في محافظة لحج اليمنية.وقد أصبح الأنصاري المتحدث الرسمي “لتنظيم الدولة” في أواخر عام 2023 بعد أعتقال المتحدث السابق للتنظيم أبو عمر المهاجر في سوريا أثر قيام الشعب السوري بحملة ضارية لملاحقة وطرد عناصر التنظيم من على الأراضي.

يعد أبو حذيفة الأنصاري أحد أهم عناصر “تنظيم الدولة” الذين قادوا حملة من التشكيك والرفض لحكومة أحمد الشرع في سوريا. وقد أصدر الأنصاري رسالة صوتية تم بثها على الأنترنيت في شهر شباط / فبراير الماضي تحث عناصر التنظيم على قتال وإسقاط الحكومة السورية الجديدة. وقال في رسالته “إن النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون، وليس أوجب بعد الإيمان إلا قتالهم لتخليص الشام من براثنهم… وعلى أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم”.

وتؤكد التقارير أن العملية الأمنية التي أدت إلى مقتل الأنصاري جاءت نتيجة تعاون استخباري بين الأجهزة اليمنية وقيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن. وقد تم تنفيذ العملية في منزل سكني بمدينة سيئون، بعد أن جرى إخراج النساء والأطفال من المنزل ونقلهم إلى مكان آمن.

صورة تعبيرية للعمبية التي أوقعت بالمتكلم الرسمي لتنظيم الدولة/المصدر/Pexels
صورة تعبيرية للعمبية التي أوقعت بالمتكلم الرسمي لتنظيم الدولة/المصدر/Pexels

كما يؤكد المراقبون أن مقتل أبو حذيفة الأنصاري يعد ضربة قوية “لتنظيم الدولة”، خاصة في سوريا التي دأب على تحريض أبنائها للانضمام للتنظيم الإرهابي خلال رسائله الرسمية. ويشيرون إلى أن التنظيم سيواجه الآن تحديات كبيرة في الحفاظ على حضوره الإعلامي وقدرته على إيصال رسائله بخاصة للشعب السوري الذي يرفض إرهاب التنظيم ويقوم بإبلاغ السلطات عن عناصرهم وأنشطتهم الإرهابية في سوريا.

المصدر : وكالات
إقرأ أيضاً : هجمات إيران على الجوار: تصعيد يهدد السيادة ويعمّق عزلة طهران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *