إسبانيا: تحقيق رسمي وإدانة حكومية بعد هتافات معادية للإسلام

2
4

شهدت مباراة ودية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر هتافات معادية للإسلام في مدرجات الجماهير، مما أثار ردود فعل واسعة تجاوزت الملاعب وفتحت نقاشات سياسية حادة.

جماهير بملعب كرة القدة
/المصدر / Pixabay جماهير بملعب كرة القدة

الإتحاد الإسباني يدين الهتافات

أدان الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم الهتافات المسيئة التي أطلقتها بعض الجماهير خلال المباراة الودية التي أقيمت يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 على ملعب كورنيا إل برات في برشلونة. وأصدر الاتحاد بيانًا رسميًا عبر منصة “إكس” أكد فيه انضمامه إلى رسالة كرة القدم المناهضة للعنصرية، ورفضه التام لأي شكل من أشكال العنف أو التمييز في الملاعب.

كرة القدم يجب أن تكون ملاذًا للإحترام

أكد البيان أن أي هتافات تمس كرامة اللاعبين أو الجماهير على أساس عرقي أو ديني مرفوضة تمامًا. وشدد على أن كرة القدم يجب أن تُمثل الإحترام والتنوع والتعايش. كما أعلن أن إدارة المباراة أصدرت تحذيرات فورية للجماهير وطبقت سياسات الإتحاد ضد التمييز.

إستجواب رياضي
استجواب المدرب الاسباني/المصدر/Pixabay

لاعبو المنتخب ومدربه يرفضون الهتافات

عبّر نجم برشلونة بيدري عن رفضه الشديد للهتافات العنصرية، وقال في تصريح لموقع “تريبونا”: “نحن لا نسمح بهذه الهتافات العنصرية، نحن لا نحبها ونرفضها تمامًا”. كما أدان المدرب لويس دي لافوينتي الواقعة بشدة خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، وقال: “هذا أمر غير مسموح به. أولئك الذين يهتفون يشكلون عارًا على المجتمع، وغالبية الجماهير قابلتهم بالصفير. هم لا يمثلون كرة القدم، ويجب أن نبعدهم عن الملاعب والمجتمع قدر الإمكان”.

وسائل الإعلام الإسبانية تنتقد بشدة

إنتقدت الصحف الإسبانية بقوة سلوك هذه الجماهير. وصفت صحيفة “آس” الواقعة بأنها “مخزية وغير مقبولة”، وأشارت إلى أن الشرطة الكاتالونية فتحت تحقيقًا رسميًا في الهتافات المعادية للإسلام.

تحقيق رسمي وإدانة حكومية

أعلنت شرطة كاتالونيا فتح تحقيق فوري في الحادث. كما أدان وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس الواقعة بشدة، وكتب على منصة “إكس”: “الإهانات والهتافات العنصرية تشعرنا بالعار كمجتمع”. وأكد أن حكومة بيدرو سانشيز تواصل العمل من أجل بناء بلد متسامح يحترم الجميع.

السياق الأوسع

تأتي هذه الواقعة بينما تستعد إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 بالإشتراك مع البرتغال والمغرب، مما يضع مسؤولية أكبر على الإتحاد الإسباني والجهات الرسمية في مكافحة أي مظاهر عنصرية أو كراهية في الملاعب.

المصدر: وكالات
إقرأ ايضاً: أول نزال إحترافي لإيمان خليف.. فماذا قالت منافستها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *